غالباً ما يهاب الناس ذكر كلمة "بكتيريا"، لأنها مرتبطة بالعديد من الأمراض الخطيرة، ولا يُدرك كثيرون أنها تنقسم إلى نوعين: النافعة والضارة، وتعيش داخل أجسامنا، ما يجعلها جزءاً منا. وهي كائنات دقيقة جداً لا يمكن رؤيتها إلا بواسطة المجهر بسبب حجمها متناهي الصغر، وقد استطاع العلماء والباحثون كشف الستار عن كثير من مكونات البكتيريا الأساسية، وكيفية مقاومتها للمضادات الحيوية، وبقي سؤال يطرح نفسه، وهو "هل تُصدر البكتيريا صوتاً؟" 
جاءت إجابة هذا السؤال من خلال دراسة أجرتها مجموعة بحثية من جامعة دلفت للتكنولوجيا في هولندا، فقد لاحظ الباحثون أنّ البكتيريا تولد اهتزازات فعلاً، ولكنها بترددات تقع في النطاق النانوي لقياس التردد. وهذه الاهتزازات
look