Reading Time: < 1 minute

ربطت دراسة جديدة من معهد مردوخ الأسترالي لبحوث الأطفال بين تعقيم اللهايات «مصاصات الرضّع»، وزيادة خطر الإصابة بحساسية الطعام لدى الأطفال في عمر السنة، ونُشرت الدراسة في دورية «آليرجي أند كلينيكال إيمينولوجي» العلمية.

درس الباحثون استخدام اللهاية وطرق تنظيفها بين الرضع في عمر ستة أشهر، وأولئك الذين يعانون من حساسية غذائية مؤكَّدة في عمر سنة واحدة، وبلغ عدد المشاركين 700 رضيع، ووجد البحث أن الأطفال الذين تُعقَّم لهاياتهم بمحلول مطهر كانوا أكثر عرضةً للإصابة بحساسية الطعام المشخَّصة عندما يبلغون عامهم الأول.

وأوضحت الدكتورة «فيكتوريا سوريانو»، من مركز أبحاث الغذاء والحساسية ومعهد مردوخ لبحوث الأطفال، إن الصلة بين تعقيم اللهايات والحساسية الغذائية تستدعي مزيداً من البحث في كيف يمكن للبكتيريا الجيدة في فم وأمعاء الرضيع، أن تساعد في منع الحساسية الغذائية، وقالت: «تدعم هذه النتائج الاعتراف المتزايد بأهمية البكتيريا المفيدة؛ المعروفة باسم «الميكروبيوم»، في أفواهنا وأمعائنا في النمو والتطور الصحي».

لم يجد البحث أية زيادة في خطر الإصابة بحساسية الطعام في عمر السنة بين مستخدمي اللهايات، عندما تُغسل في ماء الصنبور أو الماء المغلي، أو توضع في فم الوالدين، أو لا تُغسل على الإطلاق قبل إعطائها للرضع في عمر ستة أشهر.

وقالت السيدة سوريانو: «لا يمنع هذا البحث تنظيف اللهايات؛ لأن هذه خطوة حيوية في الحفاظ على سلامة الطفل من المخاطر الفورية للإصابة بالأمراض المعدية»، ولم تجد الدراسة دليلاً على أن تنظيف اللهاية بطرق أخرى ضار.

أكد الباحثون على ضرورة إجراء المزيد من الأبحاث لفهم كيفية الوقاية من الحساسية عند الرضع؛ وذلك لأن الحساسية الغذائية غالباً ما تسبب الحساسية المفرطة التي تهدد الحياة وتؤثر على ما يصل إلى 10 في المائة من الأطفال.

اقرأ أيضاً: اكثر من مليون جزيء من البلاستيك الدقيق يبتلعه الأطفال الرضع يومياً