عندما تنظر من النافذة أو فوقك، ربما تلاحظ السحب الضخمة أو كمية الهواء الهائلة. لقد لاحظ العلماء ذلك أيضاً؛ فقد أصبحت كتل الهواء والسحب الضخمة محور النماذج التي يستخدمونها لمراقبة الغلاف الجوي للأرض.
من السهل ألا تلاحظ قطرات السائل الصغيرة أو الجزيئات الصلبة التي تطفو في السماء الزرقاء، والمعروفة أيضاً بالهباء الجوي. لكن على الرغم من أنها غالباً ما تكون غير مرئية، إلا أنها ضرورية لطريقة عمل غلافنا الجوي. في الواقع، يحتوي كل جزء من الهواء من حولك على الكثير من العوالق الجوية، وقد تمثل الأساس الذي تعتمد عليه عملية تشكل الغيوم، أو قد تتراكم مع بعضها لتشكل ضباباً دخانياً يلف المدينة ويخنقها.
الهباء الجوي
ما يزال الهباء الجوي أحد الخصائص غير المفهومة جيداً للغلاف الجوي للأرض، ولكن من الواضح أنه لا يطفو ببساطة في الغلاف الجوي دون أن تكون له عواقب. تتسبب الشمس بحركة الرياح التي تحمل جسيمات الهباء
look