عندما تشعر الخيول أو الفهود بالحاجة إلى التحرك بسرعة، فإنها تتبع نمطاً من الحركة يُعرف بـ «العدو السريع» (وهو الجري السريع للأحصنة أو الحيوانات رباعية الأرجل، مع رفع الأقدام جميعها عن الأرض في كل خطوة). تلجأ الأرانب للوثب، وتحرك بعض الحيوانات المائية نفسها باستخدام حركات تعتمد على الزعانف، والمعروفة باسم «الإسناد». كل هذه الحركات خاصة، إذ أن توقيت التقاء الأقدام بالأرض أو تحرك الزعانف ليس منتظماً، ما يعني أن الفواصل الزمنية بين حركة كل قدم أو زعنفة ليست متساوية.   
ما هو نمط المشي غير المتناظر؟
لا تعتمد كل الحيوانات على هذه الأنواع من الحركات للتحرّك بسرعة. ومع ذلك، وفقاً لما أبلغ عنه العلماء في 8 مارس/آذار 2021 في دورية «علم الأحياء التجريبي»، فإن ما يسمى بـ «المشي غير المتناظر» ليس تكيّفاً جديداً بين الفقاريات. حلل الباحثون حركات مئات الأنواع وخلصوا إلى أن المشي غير المنتظم قد يكون ظهر لأول مرة في الحيوانات القديمة الشبيهة بالأسماك، حتى قبل انتقال الفقاريات من البحر إلى اليابسة. تشير النتائج إلى أن هناك مجموعات من الحيوانات اكتسبت القدرة على استخدام المشي غير المتناظر عبر
look