منذ فجر التاريخ، كان نهر النيل يمثل حضناً دافئاً لجميع المخلوقات التي كانت تحط رحالها عنده وفيه. وقدسته الشعوب قديماً، خاصةً المصريون القدماء. وأعطوه أسماء مختلفة. واليوم، يُغذي نهر النيل العظيم الكثير من الدول الإفريقية، وهي: إثيوبيا ورواندا وتنزانيا وأوغندا وبوروندي والكونغو وإريتريا والسودان وكينياـ كما أنه أطول نهر في العالم، ويبلغ طوله 6650 كيلومتراً تقريباً. لكن أمراً غريباً عن طبيعة مياه النيل التي يألفها الجميع حدث يوم الثلاثاء الموافق 22 فبراير/شباط 2022، حيث تغير لون مياه النيل بصورة غريبة، ما أثار خوف المصريين من فكرة تلوث المياه التي يعتمدون عليها في جميع جوانب حياتهم. 
لماذا تغيّر لون النيل؟ 
شهدت مصر خلال يومي السبت والأحد الموافقين 19 – 20 فبراير/شباط 2022 هطولات مطرية غزيرة، واشتدت غزارة الهطولات في بعض المحافظات التي اجتاحتها سيول، منها: بني سويف والمنيا وجنوب سيناء والبحر الأحمر. 
وبحسب تصريح من وزير الموارد المائية والري المصري "محمد عبد العاطي" في اجتماع عقده يوم الثلاثاء، فإنّ تغير مياه النيل، كان بسبب الرمال التي تجرفها مياه السيول عندما تجري من فوق قمم الجبال والمرتفعات ثم تسقط حتى تصل إلى مخرات السيول، وينتهي بها الحال في

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.