في حين لا يوجد علاج سحري لنزلات البرد الشائعة، فهناك عدة خطوات يمكنك اتخاذها لتخفيف الأعراض وتقصير مدة مرضك. إليك أهمها.
1- الحصول على قسط كافٍ من الراحة
عندما يقاوم الجسم عدوى فيروسية مثل نزلات البرد الشائعة، فإنه يحتاج إلى طاقة إضافية لدعم الجهاز المناعي. لذلك، فإن من أفضل ما يمكن فعله هو السماح للجسم بالراحة الكافية. قد يتضمن هذا أخذ إجازة من العمل أو المدرسة وتقليل النشاط البدني. يساعد النوم الكافي الجسم على إصلاح الاستجابة المناعية وتقويتها، ما يجعله أكثر فعالية في مكافحة فيروس البرد. في الواقع، أشارت دراسة نشرتها دورية النوم (Sleep) إلى أن قلة النوم تزيد فرص الإصابة بنزلات البرد.
2- البقاء رطباً
يساعد شرب الكثير من السوائل، مثل الماء والشاي العشبي ومرق الدجاج، على تخفيف المخاط وتقليل الاحتقان. يمكن للسوائل الدافئة، على وجه الخصوص، أن تهدئ التهاب الحلق وتخفف حدة أعراض نزلات البرد. ومع ذلك، يُنصح بتجنب الكافيين والكحول، حيث يمكن أن يؤديا إلى الجفاف وتفاقم الأعراض.
اقرأ أيضاً: هل يسبب شرب الماء البارد زيادة في الوزن؟
3- الغرغرة بالماء والملح
يمكن للغرغرة بالماء والملح أن تكون فعالة في تهدئة التهاب الحلق الناتج عن نزلات البرد. عادةً ما يُنصح بالغرغرة مدة تتراوح من 30 ثانية إلى دقيقة واحدة في كل مرة، ويمكن تكرار ذلك عدة مرات في اليوم حسب الحاجة.
لتحضير محلول الغرغرة، يمكنك خلط ربع أو نصف ملعقة صغيرة من الملح (نحو 1250-2500 ميلغرام)، في نحو 120-240 مليلتراً من الماء الدافئ. ينبغي عدم ابتلاع المحلول، وهو ما قد يكون صعباً بالنسبة للأطفال؛ لذا تعد طريقة غير ملائمة لمن تقل أعمارهم عن 6 سنوات.
4- الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية
تساعد بعض الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية على تخفيف أعراض نزلات البرد، ومنها :
- مزيلات الاحتقان مثل السودوإيفيدرين.
- مضادات الهيستامين لتخفيف العطاس وسيلان الأنف مثل ديفينهيدرامين.
- مسكنات الألم لتخفيف الصداع وآلام العضلات والحمى مثل الأسيتامينوفين (تايلينول) ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية (الإيبوبروفين).
- مثبطات السعال مثل ديكستروميثورفان.
- المقشعات للتخلص من المخاط مثل غايفينيسين.
من الضروري قراءة الملصقات واتباع تعليمات الجرعات بعناية. بالنسبة للأفراد الذين يعانون حالات صحية معينة أو أولئك الذين يتناولون أدوية أخرى، يُنصح باستشارة مقدم الرعاية الصحية قبل استخدام الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية.
اقرأ أيضاً: ما هي أسباب زيادة الوزن في الشتاء؟ وكيف يمكن التحكم فيه؟
5- التغذية السليمة
يمكن دعم الجهاز المناعي من خلال تناول نظام غذائي متوازن غني بالفواكه والخضروات والبروتينات الخالية من الدهون والحبوب الكاملة والفيتامينات والمعادن الأساسية. على وجه التحديد يُعرف فيتامين سي، الموجود في الحمضيات والتوت والخضروات الورقية، بخصائصه المعززة للمناعة، حيث أفادت الدراسة المنشورة في دورية المغذيات (Nutrients) بأنه يخفف حدة أعراض البرد. وبالمثل، يمكن أن يساعد الزنك الموجود في اللحوم والمحار والبقوليات على تقليل شدة أعراض البرد ومدتها، ففي مراجعة نشرتها مجلة الجمعية الملكية للطب (Journal of the Royal Society of Medicine)، قلل الزنك مدة الإصابة بنزلات البرد بنسبة 33%، أي نحو يومين على الأقل.
6- ترطيب الهواء
الأنف الجاف يكون أكثر عرضة للإصابة بالفيروسات، وفي حالة الإصابة بنزلة برد، فإن الهواء الجاف يزيد حدة التهاب الحلق، ونظراً إلى أن الهواء البارد يحتوي على نسبة أقل من الرطوبة مقارنة بالهواء الدافئ، فإن استخدام جهاز ترطيب الهواء، يساعد على تسريع الشفاء من نزلة البرد. يمكن استخدام جهاز منزلي لترطيب الهواء، أو استنشاق البخار من وعاء من الماء الساخن أو الاستحمام بماء دافئ، أو وضع وعاء من الماء في مكان قريب من مصدر حرارة، بما يسمح للماء بالتبخر والانتشار في الغرفة.