الجديد في الموضوع
في دراسة حديثة، حاول فريق من الباحثين فصل تأثير تقييد وقت تناول الطعام عن تأثير خفض السعرات الحرارية. على الرغم من أن الصيام المقيد بالوقت يعد استراتيجية واعدة لتحسين نتائج الأيض، فقد كان من غير الواضح إذا ما كانت فوائده القلبية الأيضية تنبع من مجرد تقييد مدة الأكل أو من انخفاض السعرات الحرارية المصاحب له.
لتحديد ذلك، قارنت الدراسة مقارنة مباشرة بين تأثيرين:
- الصيام المبكر المقيد بالوقت (eTRE): تناول الطعام بين الساعة 8:00 و16:00.
- الصيام المتأخر المقيد بالوقت (lTRE): تناول الطعام بين الساعة 13:00 و21:00.
جرى ذلك مع مطالبة المشاركات بتناول كمية طعامهن ونوعيته المعتادة خلال مدة الـ 8 ساعات، مع الحفاظ على كمية سعرات حرارية شبه متطابقة.
اقرأ أيضاً: خبراء يحذرون: الصيام المتقطع ليس آمناً للجميع
أهم النتائج
أظهرت نتائج الدراسة، التي أجريت على 31 امرأة يعانين من زيادة الوزن أو السمنة، ما يلي:
- لم يلاحظ أي تحسن ذي دلالة سريرية في حساسية الإنسولين، أو مؤشرات الغلوكوز على مدار 24 ساعة، أو مستويات الدهون، أو علامات الالتهاب والإجهاد التأكسدي، سواء في نظام تناول الطعام المبكر أو المتأخر.
- أثر الصيام المقيد بالوقت على الإيقاعات البيولوجية الداخلية (الساعات البيولوجية). فقد أدى الأكل المتأخر (lTRE) إلى تأخير متوسط قدره 40 دقيقة في الساعة الداخلية لخلايا الدم وتأخير في مواعيد نوم واستيقاظ المشاركات، مقارنة بالأكل المبكر (eTRE).
اقرأ أيضاً: الصيام المتقطع وتأثيره في الطاقة والتركيز: دليل للقادة الشباب
التوصيات والتطبيق العملي
- تؤكد النتائج على أن الفوائد الصحية ناتجة عن خفض السعرات الحرارية وليس الصيام المتقطع كما هو شائع.
- إذا كان الهدف من الصيام المقيد بالوقت هو تحسين مؤشرات صحة القلب والأيض (مثل مقاومة الإنسولين)، يجب التركيز على نقص السعرات الحرارية اليومية جنباً إلى جنب مع تقييد وقت الأكل للاستفادة الصحية الكاملة.
المصدر: Intended isocaloric time-restricted eating shifts circadian clocks but does not improve cardiometabolic health in women with overweight
أسماء الباحثين: Beeke Peters وJulia Schwarz وBettina Schuppelius وآخرون من المعهد الألماني للتغذية البشرية في بوتسدام - ريهبروكة وجامعة شاريتيه الطبية في برلين.
اسم المجلة: Science Translational Medicine
تاريخ النشر: 29 أكتوبر/تشرين الأول 2025