الجديد في هذا الموضوع
صدر بحث علمي جديد عن جامعات بحثية دولية نشر في مجلة نيتشر كوميونيكيشنز Nature Communications يوضح أن بروتيناً غذائياً مشتقاً من بكتيريا غير ضارّة يمكنه حماية الأمعاء من الالتهاب والتلف بطريقة ذكية ومختلفة عمّا نعرفه.
ملخص النتائج ببساطة
استخدم الباحثون بروتيناً غذائياً مصنوعاً من بكتيريا طبيعية تسمى المكورات الميثيلية الكبسولية Methylococcus capsulatus، وعند إعطائه لحيوانات التجارب:
- قل التهاب الأمعاء بشكل واضح.
- تحسن جدار الأمعاء وشُفي.
- انخفض تلف الأنسجة بعد العلاج الكيميائي أو التهابات القولون.
والأهم أن هذا التأثير لم يحدث لأن الجسم أفرز هرمونات أكثر، بل لأن بكتيريا الأمعاء خمّرت هذا البروتين وأنتجت مواد تنشط مستقبل الشفاء في الأمعاء.
اقرأ أيضاً: التهاب الأمعاء التقرحي: الأعراض والتشخيص والتغذية المناسبة للتعايش معه
ما هو الجديد مقارنة بالسائد؟
المعروف سابقاً أن شفاء الأمعاء يعتمد على أدوية أو هرمونات. والجديد هنا أن الغذاء نفسه، بعد تفاعله مع بكتيريا الأمعاء، يعمل دواءً علاجياً مباشراً.
توضيح مصطلح مهم
- مستقبل GLP-2 (GLP-2 Receptor): مفتاح في الأمعاء مسؤول عن ترميم الجدار المعوي؛ أي أنه يعمل مثل زر "إصلاح ذاتي" إذا شُغل، تبدأ الأمعاء بالشفاء.
أبرز نتيجة مع السبب
حماية الأمعاء حدثت فقط عندما كانت بكتيريا الأمعاء نشطة، أما عند تعطيلها فقد اختفى التأثير تماماً.
التطبيق العملي
- الاهتمام بصحة بكتيريا الأمعاء.
- التفكير بالغذاء كأداة علاجية وليس فقط طاقة.
محاذير
النتائج مبنية على تجارب حيوانية، وتحتاج إلى دراسات بشرية قبل التوصية الطبية.
مصدر الدراسة:
Microbial activation of the GLP-2R mitigates gastrointestinal inflammation
مجلة: Nature Communications
تاريخ النشر: 2026