ما هي متلازمة بوتر؟
هي حالة نادرة تؤثر في نمو الكلى ووظيفتها عند الأجنة، بسبب نقص كمية السائل الأمنيوسي المحيط بالطفل في أثناء الحمل. تسبب هذه الحالة الوفاة في العادة، لكن يمكن أن ينجو بعض الأجنة المصابين بهذه الحالة ويكون لديهم عمر متوقع قصير.
ما مدى شيوع متلازمة بوتر؟
تعد متلازمة بوتر من الحالات النادرة، وتؤثر في نحو 1 من كل 4 - 10 آلاف ولادة.
كيف تؤثر متلازمة بوتر في جسم الطفل؟
تؤثر متلازمة بوتر في كيفية تطور الأعضاء الداخلية للطفل ووظائفها، وخاصة الكلى، حيث تنتج الكلى البول الذي يعيد تدوير السائل الأمنيوسي في الرحم في أثناء نمو الجنين، وبالتالي يعمل على توفير طرح الفضلات من جسم الجنين وزيادة حجم السائل الأمنيوسي الذي يحتوي على المغذيات.
ما هي أعراض متلازمة بوتر؟
تؤثر أعراض متلازمة بوتر في كل مولود جديد بصورة مختلفة وتتفاوت في شدتها، ويمكن أن تؤثر الأعراض في مدة الحمل، ما قد يؤدي إلى ولادة الطفل قبل موعد ولادته، ويؤدي نقص السائل الأمنيوسي إلى ظهور سمات وجهية مميزة، تسمى "وجه الخزاف" وصفات شكلية تتميز بما يلي:
- الذقن الغائرة التي لا تنمو إلى الأمام.
- العيون المتباعدة.
- جسر الأنف المسطح.
- الآذان المنخفضة.
- وجود طيات جلدية في زوايا العينين.
- وجود أذرع وأرجل قصيرة.
- تقلصات أو صعوبة في تمديد المفاصل على نحو كامل.
- الأعضاء غير المكتملة النمو أو المشوهة.
تشمل الأمراض التي يمكن أن تحدث في متلازمة بوتر ما يلي:
- أمراض القلب الخلقية.
- إعتام عدسة العين.
- الفشل الكلوي المزمن.
- عدم تكوّن الكلى بصورة كاملة.
- مرض الكلى المتعددة الكيسات.
- ضيق التنفس والأمراض الرئوية.
كيف تُشخَّص متلازمة بوتر؟
يمكن تشخيص متلازمة بوتر في أثناء الحمل من خلال الفحص قبل الولادة، ومن علامات هذه الحالة في أثناء الحمل نقص السائل الأمنيوسي المحيط بالجنين الذي يمكن الكشف عنه بالتصوير بالموجات فوق الصوتية.
كيف تعالج متلازمة بوتر؟
يعتمد علاج متلازمة بوتر على شدة المضاعفات التي تصيب الرئة والقلب والكلى، ويتضمن العلاج تخفيف الأعراض من خلال ما يلي:
- استخدام أجهزة التنفس الاصطناعي.
- أخذ أدوية داعمة للمساعدة في وظائف الرئة.
- إجراء عملية جراحية لإصلاح انسداد المسالك البولية أو إزالته.
- العلاج الغذائي الوريدي أو تركيب أنبوب أنفي معدي.
- غسيل الكلى.