في عام 2010، تلقى 3 مرضى شكلاً تجريبياً من العلاج المناعي لسرطان الدم من خلال تجربة سريرية في جامعة بنسلفانيا. دخل 2 منهما في حالة هَدْأة تامّة (وهي حالة تختفي فيها أعراض المرض تماماً)، وبقيا على هذا النحو.  
تمت الموافقة على هذا العلاج، والمعروف باسم «علاج المستقبلات الخيمرية للخلايا التائية» (أو علاج كار تي-سل اختصاراً)، من قِبل إدارة الغذاء والدواء الأميركية لعلاج بعض أنواع سرطان الدم. ينطوي العلاج على التعديل الوراثي لخلايا الدم البيضاء الخاصة بالمريض بهدف جعلها تهاجم الخلايا السرطانية، ثم إعادتها إلى الجسم. منذ التجارب السريرية وموافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية، تم بالفعل استخدام هذا
look