ما أبرز الأطعمة التي سنأكلها عام 2050؟

الأطعمة التي يمكن أن تظهر على أطباقنا بحلول عام 2050
حقوق الصورة: shutterstock.com/ Natalia Lisovskaya
استمع الى المقالة الآن هذه الخدمة تجريبية
Play Audio Pause Audio

من المتوقع أن يصبح إجمالي تعداد سكان العالم عام 2050 نحو 10 مليارات نسمة، وهذا العدد سيطرح عدة تحديات على المستوى الصحي والبيئي والغذائي. وعلى الرغم من الجهود الحالية المبذولة لتحقيق الأمن الغذائي العالمي، فإن هناك أكثر من 825 مليون شخص يعانون من الجوع عام 2023، لذا من الضروري إيجاد حلول مناسبة لتغذية سكان الكوكب، ومن أبرز هذه الحلول إضافة نباتات وأغذية جديدة إلى قائمة طعامنا اليومية، فـ 4 مليارات شخص حول العالم يعتمدون فقط على 3 محاصيل في نظامهم الغذائي الأساسي وهي: الأرز والذرة والقمح، ومن الضروري إيجاد بدائل أكثر تنوعاً، إليك أهمها.

اقرأ أيضاً: ما الأطعمة التي تحفّز الشعور بالشبع أكثر من غيرها؟

الأغذية التي من المتوقع أن تصبح على مائدتنا بحلول عام 2050

يمكن تلخيص أبرز أنواع المحاصيل والنباتات والأغذية التي ستصبح على مائدتنا عام 2050 بما يلي:

الطحالب

وهي نباتات مائية تنتج أكثر من نصف الأوكسجين في العالم، وتنمو بغزارة دون الحاجة إلى موارد كبيرة، وتتميز بمحتواها المرتفع من البروتين المغذي واليود ومضادات الأكسدة، وتعد من الأطباق الشعبية في العديد من المأكولات الآسيوية. هناك بعض الشركات الناشئة التي تبيع البرغر والمقبلات والمعكرونة المصنوعة من الطحالب والأعشاب البحرية.

البقوليات

من أهم البقوليات التي من المتوقع تناولها عام 2050 كل من حبوب الأزوكي وفاصوليا السلحفاة السوداء والفول المدمس والفول السوداني واللوبياء والعدس وفول المامارا وفول الصويا، حيث يمكن زراعة هذه البقوليات بسهولة في تربة فقيرة وبكمية قليلة من المياه دون الحاجة للأسمدة النيتروجينية، وتتكون البقوليات بنسبة عالية من الألياف والبروتين وفيتامين ب

اقرأ أيضاً: العسل أو السكر البني أو السكر الأبيض: أي من هذه الخيارات الأفضل لصحتك؟

الصبار

تعد نباتات الصبار المختلفة عنصراً أساسياً في العديد من الأطباق المكسيكية مثل سلطة النوبال، وإحدى أهم ميزات الصبار هي قدرته على النمو في المناخات شديدة الجفاف، ما سيجعله مناسباً لتأمين الغذاء في ظل الأزمة المناخية العالمية والاحتباس الحراري. تحتوي نباتات الصبار على عدة أجزاء قابلة للأكل مثل الفاكهة والأوراق والأزهار والسوق، ويمكن استخلاص زيوت المائدة منها أيضاً.

الخضار الورقية

تتميز الخضار الورقية بمحتواها الغني بالألياف والمعادن والفيتامينات، وتعتبر صحية ومفيدة لحالات فقر الدم المختلفة ولها بصمة كربونية منخفضة مقارنة بالمحاصيل الأخرى، ومن أكثر الخضار الورقية المحتمل انتشارها عام 2050:

  • خضار (الشوندر) البنجر.
  • القرنبيط.
  • اللفت.
  • المورينجا.
  • أوراق اليقطين.
  • الملفوف الأحمر.
  • السبانخ.
  • الجرجير.

البذور والمكسرات

تحتوي البذور والمكسرات على فيتامينات مهمة ودهون صحية للقلب، ومن أبرز البذور الجديدة المرشحة للظهور على مائدتنا عام 2050 هناك بذور الكتان وبذور القنب بالإضافة لبذور السمسم والجوز. 

الخضار الجذرية

هناك العديد من الأصناف الجذرية غير التي نأكلها في نظامنا الغذائي اليومي مثل الجزر والبطاطس، وتضم السالسيفي الأسود (black salsify) وجذر البقدونس والفجل الجليدي الأبيض المستخدم بكثرة في العديد من الأطباق الصينية واليابانية والكورية.

حقوق الصورة: shutterstock.com/ Oxie99
حقوق الصورة: shutterstock.com/ Oxie99

اقرأ أيضاً: كيف تجعل من السلطات إضافة غير مملة لنظامك الغذائي؟

الفونيو 

الفونيو (Fonio) هي واحدة من أقدم الحبوب المزروعة في العالم، ووفق التقديرات الحديثة، يعود تاريخها إلى 5000 سنة قبل الميلاد، وتعتبر الفونيو من الحبوب الأساسية في المناطق الأكثر جفافاً في غرب إفريقيا، وتُصنف من الحبوب سريعة النمو وهي غنية بالحديد والكالسيوم والعديد من الأحماض الأمينية الأساسية، ويمكن استخدام حبوب الفونيو الصغيرة لصنع العصيدة والكُسكُس.

حقوق الصورة: shutterstock.com/ Katrinshine
حقوق الصورة: shutterstock.com/ Katrinshine

حبوب نبات الدخن 

نبات الدخن (Millet) هو نبات شكله عصوي غني بالكالسيوم والألياف الغذائية، ويُعتقد أن حبوبه نشأت في إفريقيا وانتشرت إلى آسيا في عصور ما قبل التاريخ، ويتميز هذا النبات بمقاومته للآفات ونموه في الظروف الاستوائية وشبه القاحلة، وما يجعله مناسباً كغذاء رئيسي عام 2050 احتواؤه على نسبة جيدة من الأحماض الأمينية والكربوهيدرات والمعادن والمغذيات الدقيقة التي تكسبه مجموعة من الصفات الطبية مثل:

حقوق الصورة: shutterstock.com/ Dineshahir
حقوق الصورة: shutterstock.com/ Dineshahir

الموز الكاذب 

يستهلك البشر نحو 100 مليار موزة سنوياً، لكن قد يتراجع إنتاج الموز بسبب التغيّر المناخي وازدياد الطلب عليه. يعتبر الموز الكاذب (Enset) بديلاً قريباً من الموز. وعلى الرغم من أن نبتة الموز الكاذب تبدو كشجرة لكنها في الواقع عشب عملاق، ومن المتوقع أن يصبح الموز الكاذب مرغوباً على مستوى العالم، إذ تستطيع 60 شجرة موز كاذب إطعام عائلة مؤلفة من 5 أشخاص لمدة عام كامل، ويمكن حصاد هذا النبات على مدار السنة.

حقوق الصورة: shutterstock.com/ hernan ceballos
حقوق الصورة: shutterstock.com/ hernan ceballos

اقرأ أيضاً: ما هو الغذاء العضوي؟ وهل يضر تناول غذاء غير عضوي بصحة الإنسان؟

الباندان 

أوراق وفاكهة شجرة الباندان (Pandanus) التي تنمو حول المحيط الهادئ شائعة في مطبخ جنوب شرق آسيا، وتستخدم أوراقها في الأطباق الحلوة والمالحة ويمكن أن تؤكل فاكهتها التي تشبه الأناناس نيئة أو مطبوخة.

حقوق الصورة: shutterstock.com/ NPvancheng55
حقوق الصورة: shutterstock.com/ NPvancheng55

الفطر

لا يُصنف الفطر من النباتات، لكن يمكن للفطر أن ينمو في العديد من المناطق التي لا تنمو فيها النباتات، ولا تحتاج أنواع الفطر سوى إلى أماكن رطبة صغيرة بإضاءة خفيفة ومدى واسع من درجات الحرارة لكي تنمو، ويوجد أكثر من 2000 نوع فطر صالح للأكل، منها فطر الإينوكي وفطر الميتاكي وغيرها الكثير. 

اقرأ أيضاً: كيف تُميّز الفطر السام عن الفطر القابل للأكل؟

الحشرات

يتم استهلاك الحشرات بالفعل في العديد من الدول الآسيوية، لكنها ستصبح مصدراً رئيسياً للبروتين العالمي في المستقبل، نظراً لأن إكثار الحشرات لا يتطلب موارد ومساحة مثلما تتطلب الحيوانات والنباتات، ويمكن أن تُستخدم الحشرات في أطعمة الحيوانات الأليفة والأعلاف. 

اللحوم المخبرية

وهي لحوم اصطناعية تُزرع داخل المختبر، حيث ظهر أول برغر لحم بقري مخبري عام 2013 بكلفة 325,000 دولار، لكن اليوم يكلف هذا البرغر 10 دولارات فقط، فاللحوم المخبرية تعد بديلاً قابلاً للتطبيق في المستقبل لتأمين اللحوم للدول التي لا تمتلك ثروة حيوانية تغطي حاجات سكانها.

حقوق الصورة: shutterstock.com/ tilialucida
حقوق الصورة: shutterstock.com/ tilialucida