ربما يكون هذا سؤالاً قد سمعته مرة أو أكثر في المحادثات: هل كان مذاق الطعام ألذ في الماضي؟ إنها واحدة من تلك الأفكار الرائجة التي تعتبر بديهية في بعض الأحيان: الطعام، وخاصة المنتجات الطازجة (الفواكه والخضراوات)، ليست مثلما كانت من قبل.
لسوء الحظ، لا يمكننا أن نعود بالزمن إلى الوراء ونشتري ثمرة فراولة من محل بقالة في الستينيات ونقارنها بأخرى نجدها في «السوبر ماركت» اليوم. حتى لو تمكنا من القيام بذلك، فمن غير المرجح أن يتفق الجميع على أن فراولة اليوم ليست ألذ طعماً من الفراولة القديمة.
من بعض النواحي، يعتبر التذوق موضوعياً جداً. يوجد حالياً 5 أنواع معروفة من المذاق: الحلو، الحامض، المالح، المر و«الأومامي». عندما نأكل الطعام، تتفاعل العديد من المستقبلات (المعروفة أيضاً باسم براعم التذوق) مع تلك المذاقات وترسل إشارة إلى الدماغ تساعده في إدراك الطعم. ولكن، من نواحٍ أخرى، يمكن أن يكون التذوّق ذاتياً بشكل محيّر.
يمكن لأنواع معينة من الظروف الصحية أن تضعف حاسة التذوق لديك، وكذلك مزاجك، إلى جانب الكثير من العوامل البيئية والوراثية الأخرى. على سبيل المثال، بعض الناس أكثر حساسية تجاه المذاق المرّ، مما يجعل الأطعمة المرّة بشكلٍ خاص أقل استساغة بالنسبة لهم. وغالباً ما يكون هذا بسبب

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.