يُعرف سكر الدم باسم «الغلوكوز». يأتي الغلوكوز من الطعام، ويعمل كمصدر طاقة مهم للجسم. الكربوهيدرات -الأطعمة مثل الأرز والبطاطس والخبز والتورتيلا والحبوب والفواكه والخضروات والحليب- هي المصدر الرئيسي للغلوكوز في الجسم، ويمكن أن يؤدي تناول الكثير من الأدوية أو تخطي وجبات الطعام أو تناول كميات أقل من المعتاد أو ممارسة الرياضة أكثر من المعتاد إلى انخفاض نسبة السكر في الدم لهؤلاء الأفراد.
ما هو انخفاض السكر؟
بعد تناول الطعام، يتم امتصاص الغلوكوز في مجرى الدم؛ حيث ينتقل إلى خلايا الجسم. يساعد هرمون يسمى «الأنسولين»؛ والذي يتم إنتاجه في البنكرياس، خلاياك على استخدام الغلوكوز للحصول على الطاقة.
إذا كنت تتناول من الغلوكوز أكثر مما تحتاجه، فسيخزنه جسمك في الكبد والعضلات، أو يغيره إلى دهون حتى يمكن استخدامه للحصول على الطاقة عند الحاجة إليه لاحقاً.
بدون كمية كافية من الغلوكوز، لا يستطيع جسمك أداء وظائفه الطبيعية. على المدى القصير؛ يكون لدى الأشخاص الذين لا يتناولون أدويةً تزيد الأنسولين، ما يكفي من الغلوكوز للحفاظ على مستويات السكر في الدم، ويمكن للكبد أن يصنع الغلوكوز إذا لزم الأمر.
ومع ذلك؛ بالنسبة لأولئك الذين يتناولون هذه الأدوية، فإن الانخفاض قصير المدى في نسبة السكر في الدم يمكن أن يسبب الكثير من المشاكل. يُعتبر سكر الدم منخفضاً عندما يصل ​إلى أقل من 70 ملغ/ديسيلتر، ويُعد العلاج الفوري لانخفاض مستويات السكر في الدم أمراً مهماً لمنع ظهور أعراض أكثر خطورةً.
أعراض انخفاض سكر الدم

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.