Reading Time: 8 minutes

يُعرف سكر الدم باسم «الغلوكوز». يأتي الغلوكوز من الطعام، ويعمل كمصدر طاقة مهم للجسم. الكربوهيدرات -الأطعمة مثل الأرز والبطاطس والخبز والتورتيلا والحبوب والفواكه والخضروات والحليب- هي المصدر الرئيسي للغلوكوز في الجسم، ويمكن أن يؤدي تناول الكثير من الأدوية أو تخطي وجبات الطعام أو تناول كميات أقل من المعتاد أو ممارسة الرياضة أكثر من المعتاد إلى انخفاض نسبة السكر في الدم لهؤلاء الأفراد.

ما هو انخفاض السكر؟

بعد تناول الطعام، يتم امتصاص الغلوكوز في مجرى الدم؛ حيث ينتقل إلى خلايا الجسم. يساعد هرمون يسمى «الأنسولين»؛ والذي يتم إنتاجه في البنكرياس، خلاياك على استخدام الغلوكوز للحصول على الطاقة.

إذا كنت تأكل الغلوكوز أكثر مما تحتاجه، فسيخزنه جسمك في الكبد والعضلات، أو يغيره إلى دهون حتى يمكن استخدامه للحصول على الطاقة عند الحاجة إليه لاحقاً.

بدون كمية كافية من الغلوكوز، لا يستطيع جسمك أداء وظائفه الطبيعية. على المدى القصير؛ يكون لدى الأشخاص الذين لا يتناولون أدويةً تزيد الأنسولين، ما يكفي من الغلوكوز للحفاظ على مستويات السكر في الدم، ويمكن للكبد أن يصنع الغلوكوز إذا لزم الأمر.

ومع ذلك؛ بالنسبة لأولئك الذين يتناولون هذه الأدوية، فإن الانخفاض قصير المدى في نسبة السكر في الدم يمكن أن يسبب الكثير من المشاكل. يُعتبر سكر الدم منخفضاً عندما يصل ​إلى أقل من 70 ملغ/ديسيلتر، ويُعد العلاج الفوري لانخفاض مستويات السكر في الدم أمراً مهماً لمنع ظهور أعراض أكثر خطورةً.

أعراض انخفاض سكر الدم

الدوخة أثناء الصيام

Shutterstock.com/BlurryMe

يمكن أن تظهر أعراض انخفاض السكر في الدم فجأة، وتشمل ما يلي:

  • رؤية ضبابية.
  • تسرّع بضربات القلب.
  • تغيرات مزاجية مفاجئة.
  • عصبية مفاجئة.
  • التعب غير المبرر.
  • جلد شاحب.
  • صداع الرأس.
  • جوع.
  • رجفان.
  • دوخة.
  • تعرّق.
  • صعوبة في النوم.
  • وخز في الجلد.
  • صعوبة في التفكير بوضوح أو التركيز.
  • فقدان الوعي أو النوبة.

العديد من الأشخاص لا يعرفون أن نسبة السكر في الدم تنخفض لديهم، لذا إذا كنت تعاني من هذه الحالة، فيمكن أن ينخفض ​​مستوى السكر في الدم دون أن تلاحظ ذلك، وبدون علاج فوري، يمكن أن يُغمى عليك أو أن تتعرض لنوبة، أو حتى أن تدخل في غيبوبة.

يُعتبر الانخفاض الشديد في نسبة السكر في الدم حالةً طبيةً طارئةً، فإذا كان شخص ما تعرفه مصاباً بداء السكري ويعاني من أعراض خفيفة إلى متوسطة، اجعله يأكل أو يشرب 15 غراماً من الكربوهيدرات سهلة الهضم؛ مثل:

  • نصف كوب عصير أو صودا عادية.
  • ملعقة كبيرة من العسل.
  • 4 أو 5 قطع من البسكويت المملح.
  • 3 أو 4 قطع حلوى صلبة أو أقراص غلوكوز.
  • ملعقة كبيرة من السكر.

وإذا كان شخصٌ ما يعاني من رد فعل شديد؛ مثل فقدان الوعي، فمن المهم إعطاءه دواءً يسمى «الغلوكاغون»، والاتصال بخدمات الطوارئ على الفور.

يجب على الأشخاص المعرضين لخطر انخفاض نسبة السكر في الدم التحدث إلى طبيبهم حول الحصول على وصفة طبية من الغلوكاغون، ولا ينبغي أبداً إعطاء أي شخص فاقد للوعي أي شيء عن طريق الفم، فقد يتسبب ذلك في اختناقه.

أعراض انخفاض السكر لغير المصابين

لا تختلف كثيراً عن أعراض انخفاض مستوى السكر في الدم لدى المصابين بالسكري، فهي تشمل ما يلي:

  • عدم وضوح الرؤية أو تغيرات في الرؤية.
  • الدوخة أو الدوار أو الارتعاش.
  • التعب والضعف.
  • سرعة ضربات القلب أو الخفقان.
  • التعرق أكثر من المعتاد.
  • صداع الراس.
  • الغثيان أو الجوع.
  • القلق أو الانفعال أو الارتباك.

سبب انخفاض السكر في الدم

تناول الانسولين عبر الفم

Shutterstock.com/Jarva Jar

يمكن أن يحدث انخفاض نسبة السكر في الدم لعدد من الأسباب، وعادةً ما يكون من الآثار الجانبية لعلاج مرض السكري.

مرض السكري وانخفاض نسبة السكر في الدم

يؤثر مرض السكري على قدرة جسمك على استخدام الأنسولين، فالأمر أشبه بأن الأنسولين هو المفتاح الذي يفتح خلاياك، ويسمح للغلوكوز بالدخول للحصول على الطاقة.

يستخدم مرضى السكري مجموعةً متنوعةً من العلاجات لمساعدة أجسامهم على استخدام الغلوكوز في دمائهم؛ من بينها الأدوية الفموية التي تزيد من إنتاج الأنسولين، وحقن الأنسولين.

إذا كنت تتناول الكثير من هذه الأنواع من الأدوية، فقد ينخفض ​​مستوى السكر في الدم لديك بشكلٍ كبير. كما يعاني الأشخاص في بعض الأحيان من انخفاض نسبة السكر في الدم عند التخطيط لتناول وجبة كبيرة؛ لكنهم بعد ذلك لا يأكلون ما يكفي.

يمكن أن يؤدي تخطي وجبات الطعام، أو تناول طعاماً أقل من المعتاد، أو تناول الطعام في وقتٍ متأخر عن المعتاد، إلى انخفاض مستويات السكر في الدم.

كما يمكن أن يؤدي النشاط البدني الزائد غير المخطط له دون تناول ما يكفي من الطعام، أو شرب الكحوليات أثناء تناول هذه الأدوية أيضاً إلى انخفاض نسبة السكر في الدم؛ خاصةً إذا كانت تحل محل الطعام، لأنه عندما يحاول الجسم التخلص من الكحول، يزداد الأمر سوءاً في إدارة مستويات السكر في الدم.

يوصي المعهد الوطني الأميركي للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى مرضى السكري أن يحرصوا أن تكون مستويات السكر في الدم في نطاق 80-130 ملغ/ديسيلتر قبل الوجبة مباشرةً، وبعد ساعتين من تناول الوجبة، يجب أن يكون مستوى السكر في الدم أقل من 180 ملغ/ديسيلتر.

اقرأ أيضاً: السكر التراكمي: الدليل القاطع للإصابة بداء السكري

أسباب انخفاض السكر عند الشخص السليم

ليس شرطاً أن تكون مصاباً بمرض السكري لتجربة انخفاض نسبة السكر في الدم. تتضمن بعض الأسباب الأخرى لانخفاض نسبة السكر في الدم ما يلي:

  • إفراز الجسم الكثير من الأنسولين بعد تناول الطعام؛ ويسمى ذلك بـ«نقص سكر الدم التفاعلي» أو نقص سكر الدم بعد الأكل.
  • عدم الأكل، أو الصيام، أو سوء التغذية.
  • أن يكون إحدى مضاعفات الحمل.
  • تحويل مسار المعدة؛ وهو نوع من جراحات إنقاص الوزن.
  • تناول بعض الأدوية؛ مثل «الكينين» الذي يُستخدم في علاج الملاريا.
  • وجود بعض الحالات الطبية؛ مثل مشاكل في مستويات الهرمونات أو البنكرياس أو الكبد أو الكلى أو الغدد الكظرية أو القلب.
  • وجود ورمٍ يُنتج الأنسولين الزائد.
  • اضطرابات الغدد الصماء؛ مثل قصور الغدة الكظرية.

راجع طبيبك إذا كنت تعتقد أنك تعاني من أعراض انخفاض السكر في الدم؛ إذ يمكن للطبيب ترتيب بعض الاختبارات البسيطة للتحقق مما إذا كان مستوى السكر في الدم لديك منخفضاً ومحاولة معرفة سبب ذلك.

كيف يتم علاج انخفاض السكر في الدم؟

السكر التراكمي

Shutterstock.com/Chinnapong

عندما تكون مستويات السكر في الدم منخفضة للغاية، فإن تناول شيء يحتوي على الكربوهيدرات هو المفتاح. إذا كنت مصاباً بداء السكري، فحاول الاحتفاظ بوجبات خفيفة عالية الكربوهيدرات في متناول اليد.

توصي جمعية السكري الأميركية بأن تحتوي وجبتك الخفيفة على 15 غراماً على الأقل من الكربوهيدرات. تشمل بعض الوجبات الخفيفة الجيدة التي يجب الاحتفاظ بها في متناول اليد ما يلي:

  • الفاكهة الطازجة أو المجففة.
  • عصير الفواكه.
  • المعجنات.
  • البسكويت.

يمكنك أيضاً تناول أقراص الغلوكوز لرفع نسبة السكر في الدم بسرعةٍ إذا كانت منخفضةً، وهي متوفرة بدون وصفة طبية. من المهم التحقق من عدد الغرامات الموجودة في كل نوعٍ من الأقراص قبل تناولها، اهدف إلى الحصول على 15 إلى 20 غراماً من الكربوهيدرات فقط.

انتظر 15 دقيقة بعد الأكل أو أخذ قرص غلوكوز، وقم بفحص سكر الدم مرة أخرى. إذا لم يرتفع مستوى السكر في الدم، تناول 15 غراماً أخرى من الكربوهيدرات، أو تناول جرعةً أخرى من أقراص الغلوكوز، وكرر هذا حتى يبدأ مستوى السكر في الدم في الارتفاع.

وإذا لم يمضِ زمنٌ طويلٌ على تناول آخر وجبةٍ لك ضمن جدول وجباتك، فتناول وجبةً خفيفةً صغيرةً بعد نوبة انخفاض نسبة السكر في الدم، وتأكد من عدم تناول وجبة دسمة، فقد يؤدي ذلك إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم.

أضرار انخفاض السكر في الدم في الجسم

الكوليسترول والدهون الثلاثية

shutterstock.com/Dmytro-Zinkevych

إذا لم يعالج الشخص انخفاض نسبة السكر في الدم، وأصبحت الآثار أكثر حدةً، يمكن أن تؤدي الحالة إلى عدة تأثيرات قصيرة وطويلة المدى.

التأثيرات قصيرة المدى

في الحالات الشديدة لانخفاض نسبة السكر في الدم، يمكن أن تشمل المضاعفات قصيرة المدى ما يلي:

  • نزيف المخ.
  • نوبة قلبية.
  • ضعف الوظيفة الإدراكية للشخص.

التأثيرات طويلة المدى

مستويات السكر المنخفضة في الدم لها روابط مباشرة قليلة بالتأثيرات الحرجة طويلة المدى؛ ولكنها يمكن أن تزيد من تعرض الشخص لحالاتٍ أخرى؛ مثل أمراض القلب.

على سبيل المثال؛ وجدت دراسة قديمة أن المشاركين الذين يعانون من انخفاض نسبة السكر في الدم بسبب مرض السكري من النوع الثاني لديهم مخاطر متزايدة للإصابة بأمراض مرتبطة بالقلب ومشاكل في الأوعية الدموية.

يمكن أن يؤدي نقص السكر في الدم أيضاً إلى زيادة خطر الإصابة بحالات أخرى؛ بما في ذلك:

  • أمراض العين.
  • أمراض الكلية.
  • تلف الأعصاب.

في الحالات الشديدة؛ يمكن أن تموت الخلايا العصبية من نقص إمدادات الغلوكوز، وإذا كان هناك تلفٌ في الأعصاب التي تتحكم في الأعضاء الداخلية، يمكن أن يدخل الجسم في اعتلال الأعصاب اللاإرادي.

يفقد الشخص المصاب بهذه الحالة القدرة على اكتشاف انخفاض مستويات السكر في الدم، وقد لا يعاني من أعراض. قد لا يعرف أن لديه انخفاض في نسبة السكر في الدم، مما يمنع التدخل المبكر؛ هذا يزيد من خطر إصابة الشخص بنقص السكر الحاد في الدم.

انخفاض السكر بعد الأكل

أجزاء من الجسم يجب حمايتها من الشمس

shutterstock.com/ ElenaYakimova

قد تشمل علامات وأعراض «نقص السكر التفاعلي»؛ أي انخفاض السكر بعد الأكل ما يلي:

  • جوع.
  • جلد شاحب.
  • وهن.
  • رجفة.
  • تعرق.
  • دوار.
  • قلق والتباس.

إذا كنت تستخدم الأنسولين أو أدويةً أخرى لخفض نسبة السكر في الدم لعلاج مرض السكري، فقد يعني نقص السكر في الدم بعد تناول الطعام أن جرعة الدواء الخاصة بك بحاجة إلى تعديل.

بالنسبة لمعظم الأشخاص المصابين بنقص سكر الدم التفاعلي، فإن السبب الحقيقي غير واضح؛ لكن أعراض هذه الحالة قد تتعلق بالطعام الذي تم تناوله أو الاختلافات في توقيت تحرك الطعام عبر الجهاز الهضمي. تشمل الأسباب المحتملة الأخرى لنقص السكر في الدم التفاعلي الكحول، وبعض الإجراءات الجراحية في الجهاز الهضمي، واضطرابات التمثيل الغذائي الموروثة وبعض الأورام.

بشكل عام؛ يتم إجراء تقييم طبي لمعرفة ما إذا كانت الأعراض ناجمةً عن انخفاض نسبة السكر في الدم، وإذا كان الأمر كذلك، فما إذا كانت الأعراض تتحسن عندما يعود سكر الدم إلى طبيعته. قد يلزم إجراء اختبارات إضافية إذا كانت لديك أعراض أكثر خطورةً.

عادةً لا يتطلب نقص السكر في الدم التفاعلي علاجاً طبياً، ومع ذلك؛ يجب معالجة أية حالة طبية أساسية. غالباً ما تساعد التغييرات الغذائية في تقليل الأعراض، حاول إجراء تغييرات على توقيت وتكوين وجباتك، مثل:

  • اتباع نظام غذائي متوازن؛ بما في ذلك مصادر البروتين الخالية من الدهون وغير اللحوم، والأطعمة الغنية بالألياف؛ بما في ذلك الحبوب الكاملة والفواكه والخضروات.
  • تجنب الأطعمة السكرية والكربوهيدرات البسيطة المصنعة؛ مثل الخبز الأبيض أو المعكرونة البيضاء؛ خاصةً على معدةٍ فارغة.
  • تناول الطعام عند شرب الكحول إذا كنت تشرب.
  • تناول عدة وجبات صغيرة ووجبات خفيفة على مدار اليوم، بفارق ثلاث ساعات تقريباً خلال ساعات الاستيقاظ.

انخفاض السكر بعد الرياضة

نط الحبل, تمرين نط الحبل, رياضة

shutterstock.com/ bbernard

هناك بعض الطرق التي تؤدي بها التمارين الرياضية إلى خفض نسبة السكر في الدم:

  • تزداد حساسية الأنسولين؛ وبالتالي تصبح خلايا العضلات لديك أكثر قدرةً على استخدام أي أنسولين متاح لأخذ الغلوكوز أثناء النشاط وبعده.
  • عندما تنقبض عضلاتك أثناء النشاط، تكون خلاياك قادرةً على امتصاص الغلوكوز واستخدامه للطاقة؛ سواء كان الأنسولين متاحاً أم لا.

هذه هي الطريقة التي يمكن أن تساعد بها التمارين في خفض نسبة السكر في الدم على المدى القصير، وعندما تكون نشطاً بشكل منتظم، يمكن أيضاً خفض مستوى اختبار خضاب الدم السكري الخاص بك.

سيختلف تأثير النشاط البدني على نسبة السكر في الدم اعتماداً على مدة نشاطك والعديد من العوامل الأخرى؛ إذ يمكن للنشاط البدني أن يخفض نسبة السكر في الدم لمدة تصل إلى 24 ساعة أو أكثر بعد التمرين عن طريق جعل جسمك أكثر حساسيةً للأنسولين.

تعرف على كيفية استجابة سكر الدم لممارسة الرياضة، يمكن أن يساعدك فحص مستوى السكر في الدم أكثر من مرة قبل التمرين وبعده على رؤية فوائد النشاط. يمكنك أيضاً استخدام نتائج فحوصات سكر الدم لمعرفة كيف يتفاعل جسمك مع الأنشطة المختلفة؛ إذ يمكن أن يساعدك فهم هذه الأنماط في منع ارتفاع نسبة السكر في الدم أو انخفاضها بشدة.

إذا كنت تعاني من نقص السكر في الدم أثناء التمرين أو بعده، فتعامل معه على الفور عن طريق هذه الإجراءات البسيطة:

  • افحص نسبة السكر في الدم.
  • إذا كانت النتيجة 100 ملغ/ديسيلتر أو أقل، تناول 15-20 غراماً من الكربوهيدرات لرفع نسبة السكر في الدم.
  • افحص سكر الدم مرة أخرى بعد 15 دقيقة، فإذا كان لا يزال أقل من 100 ملغ/ديسيلتر، تناول حصةً أخرى من 15 غراماً من الكربوهيدرات.

كرر هذه الخطوات كل 15 دقيقة حتى يصل السكر في الدم إلى 100 ملغ/ديسيلتر على الأقل.

إذا كنت ترغب في مواصلة التمرين، فعادةً ما تحتاج إلى أخذ قسط من الراحة لعلاج انخفاض نسبة السكر في الدم. تحقق للتأكد من أن نسبة السكر في الدم لديك قد عادت إلى ما يزيد عن 100 ملغ/ديسيلتر قبل البدء في ممارسة الرياضة مرة أخرى.

ضع في اعتبارك أن انخفاض نسبة السكر في الدم يمكن أن يحدث أثناء النشاط البدني أو بعده بفترة طويلة. وتزداد احتمالية حدوثه عند:

  • تناول الأنسولين أو مفرز الأنسولين.
  • تخطي الوجبات.
  • التمرّن لفترة طويلة.
  • التمرّن بشدة.

إذا كان نقص السكر في الدم يتعارض مع روتين التمرين، فتحدث إلى مقدم الرعاية الصحية الخاص بك حول أفضل خطة علاج لك. قد يقترح مزودك تناول وجبة خفيفة صغيرة قبل ممارسة الرياضة أو قد يقوم بتعديل الدواء إن وجد. بالنسبة للأشخاص الذين يمارسون تمريناً طويل الأمد، قد يكون من الضروري الجمع بين هذين التعديلين في نظامهم لمنع نقص السكر في الدم أثناء التمرين أو بعده.

اقرأ أيضاً: فاكهة وخضار وبذور: هذه هي الأطعمة التي تخفض السكر في الدم