أصبحت مكالمات الفيديو أثناء جائحة كوفيد-19 وسيلة بالنسبة لي للتواصل مع عمتي التي تسكن في دار لرعاية المسنين، ومع عائلتي خلال العطلات. وفّر لي تطبيق «زوم» وسيلة هامة للتسلية أيضاً. بصفتي أستاذة جامعية، كان هذا التطبيق هو الطريقة التي أدرت بها جميع اجتماعات العمل والتوجيه والتدريس. لكنني غالباً ما كنت أشعر بالإرهاق بعد جلسات زوم، حتى بعض تلك التي قمت بجدولتها للتسلية فقط. تساهم العديد من العوامل المعروفة، مثل التواصل البصري، والتواصل البصري المنحرف قليلاً، والتواجد أمام الكاميرا، وحركة الجسم المحدودة، ونقص التواصل غير اللفظي، في الإجهاد المرتبط باستخدام تطبيق زوم. لكنني كنت أشعر بالفضول لمعرفة السبب الذي يجعل المحادثات…
look