في كثير من الحالات لا يتعدى الشرى، أو ما يُسمى بحساسية الأرتكاريا أكثر من كونه مشكلة مؤقتة يمكن تخفيفها باستخدام أدوية الحساسية أو قد تزول وتتراجع من تلقاء نفسها. ولكن بنفس الوقت، يترافق التحريض المتكرر للشرى مع حدوث رد فعل تحسسي شديد وما يترتب عليه من مخاوف طبية لتطوير حالات أكثر خطورة، فما هي أنماط الشرى وكيف تدبر هذه الحساسية؟
كيف يحدث الشرى؟
عادةً ما ينتج الشرى عن رد فعل تحسسي تجاه مادة معينة تمت ملامستها أو تناولها، تحرض هذه المادة السبل التحسسية في الجسم ويبدأ الجسم عندئذ بإفراز الهيستامين، وهو عبارة عن مادة كيميائية ينتجها الجسم في محاولة منه للدفاع عن نفسه ضد الأجسام الغريبة.
وبنفس الطريقة التي تتحرض بها معظم أنماط الحساسية الجلدية، كالتي تنجم عن التعرض لحبوب اللقاح أو الأدوية أو الطعام أو وبر الحيوانات أو لدغات الحشرات، يتسبب الهيستامين في حدوث تبدلات جلدية واضحة لحظة التماس مع المادة المحرضة، إذ يوسع الأوعية الدموية ويزيد من نفوذيتها ومن التدفق الدموي للجلد، ما يساعد في وصول باقي المواد الكيميائية المحرضة للالتهاب والتحسس

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.