بعد أن تلقّى «مارك» جرعة لقاح «فايزر» الثانية في نهاية أبريل/ نيسان، كان متحمساً للاحتفال مع أصدقائه الذين تلقّوا اللقاح؛ ولكن عندما ذهب هذا الشاب البالغ من العمر 34 عاماً والقاطن في شيكاغو إلى الحانة أخيراً، شعر بنوع من القلق لم يسبق له مثيل. يوضح مارك (اسم مستعار حفاظاً على خصوصيته): «لم تكن نوبة ذعر أو نوبة قلق اجتماعي؛ لكن عدم ارتداء الكمامات والازدحام كان أكثر مما يمكنني أن أتحمّله». سرعان ما وجد نفسه يُلغي الخطط بأعذار مزيفة ويشعر بإحساس مريض بالارتياح عندما علم أن الأشخاص الذين تلقّوا اللقاحات أصيبوا بكوفيد-19 مجدداً. يقول مارك: «أعلم أن هذا يبدو فظيعاً، ولا أريد أن يمرض أحد؛ لكن جزءاً مني يريد فقط العودة إلى الحجر».
وفقا للطبيب النفسي «آرثر بريغمان»؛ مارك ليس وغداً، كما أن لديه أصدقاء جيدين. على مدار العام الماضي، بدأ بريغمان في رؤية المرضى يعانون من مشاعر القلق المتزايدة حول العودة إلى الحالة «الطبيعية». وبينما يمكن أن تبدو هذه التجارب مزيجاً من

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.