ربما نجح الفيزيائيون أخيراً في توليد أصغر العواصف الكمومية حتى الآن، وذلك في بعض الظروف المادية الأكثر تطرفاً.
هذه «الأعاصير الكمومية»، والتي ولّدها باحثو الكم من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وهارفارد، هي أحدث مظاهر ميكانيكا الكم، الشيفرة الغريبة للقوانين التي تحكم الكون في أدق أبعاده دون الذرية. وتتكون من سحب صغيرة من ذرات الصوديوم تدور في درجات حرارة لا تزيد سوى بجزءٍ صغير للغاية من الدرجة فوق الصفر المطلق.
كيف تم تجميد الذرات للحصول على هذه الأعاصير الكمومية؟
هناك طريقة راسخة لتجميد الذرات في درجات الحرارة شديدة البرودة، وتبدأ بحجز الذرات، والتي غالباً ما تكون معادن قلوية، في قفص مغناطيسي، ثم تسليط ليزر عليها. قد يبدو من الغريب استخدام الليزر كطريقة للتبريد، لكن الليزر ينتج شعاعاً بطول موجي واحد فقط من الضوء (في هذه الحالة، الأصفر، لمطابقة لون بخار الصوديوم). وعندما يتم ضبطه بدقة، يمكنه إبطاء الذرات إلى النقطة التي لا تعود قادرةً عندها على إنتاج الحرارة.
ما قد يتبقى في النهاية هو
look