اقترب الصيف، وبدأت درجة الحرارة في الارتفاع من الآن. والشعور بالحر ومحاولة تخفيض درجة الحرارة أصبح جزءاً من الحياة اليومية. هنا نساعدك في الاسترخاء خلال أكثر المواسم الحارقة بمساعدة أحدث الطرق العلمية والمعدّات والأفكار التي يمكنك تطبيقها بنفسك. مرحباً بك في «الشهر الحار».
اختبرت بعض مناطق بلادنا أيام الصيف الحارّة التي تجاوزت رقّة المساء الربيعي إلى درجة تشعرك بعدم الراحة، وبالرغبة في الوقوف تحت الماء البارد إلى أن تنتهي. قد تشعر خلال هذه الأيام أن كل ثانية تقضيها في الخارج هي مسير تجفاف في الساونا. ولكن لا تقلق؛ نقدم إليك طرقاً لتححافظ على برودة جسمك دون الحاجة إلى استخدام أجهزة التكييف.
بدأ العلماء لأول مرة بدراسة كيفية مساهمة الطقس في راحة الإنسان في الستينات. وذلك في الوقت الذي سمح فيه اختراع أجهزة تكييف الهواء أخيراً بالتحكم في درجات حرارة مباني المكاتب والمنازل. وقد توصّل عالمٌ يدعى بوفل أولي فانجر إلى معادلة تسمى معادلة الراحة، والتي أخذت في الاعتبار مجموعة متنوعة من المتغيرات المختلفة، بما في ذلك درجة الحرارة، والرطوبة، وسرعة الهواء، ومقاومة الملابس، ومستوى النشاط. كما ساعدتنا معادلته في فهم أفضل لكيفية تبريد الجسم البشري لنفسه، وكيفية الحفاظ على برودته حتى في الأيام الأكثر حرارة. وإليكم فيما يلي ما تعلمناه.
1. ارتدِ الملابس الفضفاضة، خاصة القطنية
يبدو هذا واضحاً، ولكن ارتداء الملابس التي تكون فضفاضة بدلاً من الضيقة يسمح بتدفق الهواء عبر الجلد. وهذا

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.