اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي



تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، عذرا،أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

عذراً، هناك مشكلة في البريد الالكتروني

إغلاق

البيولوجيا

الجمرة الخبيثة |  Anthrax

26 أبريل 2020


ما هي الجمرة الخبيثة؟

هي مرض معدٍ خطير تسببه بكتيريا عصوية موجبة الغرام تعرف باسم عصيات الجمرة الخبيثة (Bacillus anthracis). توجد بشكل طبيعي في التربة وتؤثر بشكل شائع على الحيوانات الأليفة والبرية في جميع أنحاء العالم، ويمكن أن يصاب الناس بالجمرة الخبيثة في حال احتكوا مع حيوانات مصابة أو منتجات حيوانية ملوثة.

كيف تنتقل عدوى الجمرة الخبيثة؟

تنتقل عدوى الجمرة الخبيثة بعدة طرق أهمها ما يلي:

  • استنشاق جراثيم الجمرة الخبيثة.
  • تناول طعام أو شرب سائل ملوث بأبواغ الجمرة الخبيثة.
  • لمس جسم حامل للجرثومة، حيث تدخل إلى الجسم من خلال جروح الجلد.
  • حقن الهيروين الملوثة بالجرثومة.

ما هي معدلات وفيات الإصابة بالجمرة الخبيثة؟

تختلف معدلات الوفيات الناتجة عن الإصابة بالجمرة الخبيثة اعتماداً على نوع التعرض وذلك بحسب وكالة الغذاء والدواء والأميركية (FDA)، وهي تقارب 20% للجمرة الخبيثة الجلدية و25-75% للجمرة الخبيثة المعوية (عن طريق الطعام)، بينما يصل معدل الوفيات في حالات الاستنشاق إلى 80% أو أعلى، إذ ينجو نحو 10 – 15% فقط من مرضى الجمرة الخبيثة الاستنشاقية بدون معالجة، ولكن مع العلاج المكثف يصبح معدل نجاة المرضى 55%.

ما هي أعراض الجمرة الخبيثة؟

تظهر الجمرة الخبيثة أعراضاً تشبه أعراض الأنفلونزا مثل الحمى والتعب وآلام الجسم والتهاب الحلق. يمكن أن تستمر هذه الأعراض بضع ساعات أو عدة أيام، ومن أهمها ما يلي:

  • ضيق التنفس.
  • الغثيان.
  • السعال الدموي.
  •  ألم عند البلع.
  • شعور غير مريح في الصدر.
  • الدوار أو الارتباك.
  • التعرق.

وقد تتفاقم هذه الأعراض فتسبب صدمة أو صعوبة في التنفس، أو التهاب السحايا، ما يعني وجود التهاب في الأغشية المحيطة بالدماغ والحبل الشوكي، ما قد يعرض المصاب للوفاة.

كيف تظهر مواقع احتكاك الجمرة الخبيثة مع الجلد؟

يشبه الطفح الجلدي المميز للجمرة الخبيثة نتوءات وردية اللون، مثيرة للحكة، تحدث في موقع احتكاك الجمرة الخبيثة مع الجلد المخدوش أو المفتوح، ثم تتطور النتوءات الوردية إلى بثور، وتكبر فتشكل قروحاً ذات قاعدة سوداء (تسمى الخشخاش).

كيف تم استعمال الجمرة الخبيثة كسلاح بيولوجي؟

تم تسجيل أول استخدام للجمرة الخبيثة كعمل عدواني في العقود الأولى من القرن العشرين، خلال الحرب العالمية الأولى، فهناك أدلة على أن الجيش الألماني استخدم الجمرة الخبيثة (كسلاح بيولوجي) لإصابة الماشية وأعلاف الحيوانات التي تم بيعها إلى دول الحلفاء من قبل شركاء محايدين.