بدأت قصة المادة المظلمة عندما اقترح عالم الفلك الهولندي "ياكوبس كابتين" وجودها في عام 1922، ثم لاحظ عالم الفلك السويسري الأميركي "فريتز زفيكي" في عام 1933، حركة غريبة في عنقود بعيد من المجرات، فقد كانت المجرات تدور حول بعضها بسرعة أكبر من المعتاد، ما جعله يفترض وجود مادة غير مرئية مسؤولة عن ذلك، وأطلق عليها اسم "المادة المظلمة" (Dark Matter)، وكان يُطلق عليها أيضاً "المادة المفقودة"، لأن العلماء لم يستطيعوا التأكد من وجودها عملياً.
لكن في سبعينيات القرن الماضي استطاع اثنان من علماء الفلك الأميركيين وهما "فيرا روبين" وتلميذها "كينت فورد" التأكد من وجود المادة المظلمة، وتُوفيت فيرا عام 2016، واليوم تُعد المادة المظلمة واحدة من ألغاز الكون التي يسعى العلماء جاهدين للإجابة عن الأسئلة الغامضة حولها.
اقرأ أيضاً: في لعبة ناسا الجديدة: كن أنت التلسكوب الذي يبحث عن المادة

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.