مثلت أبحاث الفضاء واستكشافه في ذروة الحرب الباردة مرحلة دراماتيكية في صراع القوة ما بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي بعد الحقبة النووية. غذت التوترات في هذا المجال بدايات سباق الفضاء، ما أدى لظهور تكنولوجيات جديدة وتأسيس وكالات فضائية، وأرسى الأساس للتقدم المستقبلي في كل جانب تقني تقريباً في مجتمعنا. 
محطة تيانجونغ الفضائية
حافظت الولايات المتحدة وما يُعرف الآن بروسيا على مكانتهما كعملاقي صناعة الفضاء طوال عقود من الزمن وحتى الآن، لكن منافساً جديداً دخل بقوة على خط سباق الفضاء. في وقت لاحق من هذا العام، ستضع الصين اللمسات الأخيرة على محطة "تيانجونغ" الفضائية، والتي تُعتبر أول قاعدة فضائية صينية، ويعني اسمها "قصر السماء". أطلقت إدارة الفضاء الوطنية الصينية المرحلة الأولى من المحطة متعددة الوحدات منذ أكثر من عقد، وسينتهي بناء المحطة الآن بإضافة مقصورة المختبر "مينجتيان"، والتي تمثل الوحدة الثالثة والأخيرة

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.