لا يُولد الأطفال ومعهم أدلةٌ حول كيفية العناية بهم. أحياناً يكون الرضيع سعيداً، حزيناً، مضطرباً، يمكن التنبؤ بردة فعله، لطيفاً أو لا يُطاق أحياناً أخرى. ماذا يفعل الوالدان عندما يتعاملان مع هذا الطفل المحير؟ نظراً للتفاعلات المعقدة بين الوالدين والطفل والبيئة، غالباً ما يشعر الآباء بالضياع، لذلك يبحث الكثير منهم عن كتب تربية الأطفال والعناية بهم لمعرفة كيفية التعامل مع الطفل بشكلٍ صحيح.
لقد أصبح نشر كتب تربية الأطفال تجارة رائجة جداً، وباتت هناك عشرات الآلاف من الكتب حول ذلك للبيع. ولكن السؤال الأهم هو هل كتب تربية الأطفال مفيدة حقاً؟
تبقى فائدة هذه الكتب موضع جدلٍ بالنظر إلى عدم وجود أدلة علمية حول نفعها. لم تتوصل سوى أبحاث قليلة إلى نتيجة مفادها أن كتب المساعدة الذاتية التي تركز على تقديم حلول للمشاكل يمكن أن تكون مفيدة للقراء، مثل الكتب التي تقدم نصائح حول كيفية إدارة الوقت أو الأطعمة الصحية. ووجدت الدراسات أن استخدام كتب المساعدة الذاتية لتحسين الرفاهية، وهو ما يسميه علماء النفس "العلاج بالقراءة" (Bibliotherapy)، فعال إلى حد ما في معالجة التوتر والقلق والاكتئاب.
اقرأ أيضاً:

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.