"أحبك جداً يا أمي، فلماذا تفعلين بي هذا؟ أرجوكي لا تتركيني هنا؟" يقولها الطفل ويداه متشبثتان بقميص أمه، وملامح اليأس والحزن مرسومة على وجهه، وعيناه غارقتان في الدموع. أما الأم، فتقف حائرة فيما تفعل، فهي تارة محرجة من نوبة صراخ طفلها، وتارة تشعر بالذنب والألم من حاله. قد يظن القارئ أن الأم ذاهبة للحرب، لكن الأمر وما فيه أن الطفل ذاهب إلى الحضانة بضع ساعات ويعود إلى منزله. لكن هذه التجربة ليست بأقل من حرب بالنسبة للطفل؛ إذ وبالنسبة للعديد من الأطفال فهي المرة الأولى التي يبتعدون فيها عن منازلهم الآمنة إلى أماكن مجهولة مليئة بالغرباء، وقد يشعرون بالخذلان أو…
look