مرض الأطفال ليس مزحة بالتأكيد. على الرغم من أن الفيروسات الشائعة في مرحلة الطفولة يمكن أن تسبب أمراضاً شديدة للأطفال، لكن، ولحسن الحظ، يمكن الوقاية من هذه الكائنات الدقيقة، والتي لا تُعتبر كائنات حية تماماً، باستخدام الصابون والكمامات وفتح النوافذ واللقاحات. ومع ذلك، غالباً ما يصاب الأطفال بهذه الفيروسات، وبمجرد أن يتماثلوا إلى الشفاء من أحدها، يصابون بفيروس آخر.
تقول باحثة ما بعد الدكتوراة في جامعة روتجرز- نيوارك، والتي شاركت في تأسيس جمعية علماء الأحياء الدقيقة السود (BMA)، كيشانا تايلور: «يميل الأطفال إلى الإصابة بالعدوى الفيروسية كثيراً نظراً لضعف أجهزتهم المناعية مقارنة بالبالغين الذين ربما تعرضوا لبعض هذه الفيروسات في السابق. لذلك من الضروري تلقيح الأطفال لحمايتهم من الفيروسات دائماً حتى لو لم يتعرضوا لها. يمكن أن يقي اللقاح الطفل من الإصابة بالمرض، وبالتالي وقاية زملائه في الفصل الدراسي والعاملين في المدرسة وعائلاتهم. وحتى لو أصيب بالمرض، فإنه شدته ستكون خفيفة عموماً».  
ربما يجب عليك الاتصال بالطبيب إذا ظهرت أي من هذه الأعراض على طفلك:

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.