تنتقل العديد من الأمراض الحيوانية المنشأ، مثل جدري القرود وإنفلونزا الطيور وكوفيد-19، من الحيوانات إلى البشر. مع ذلك، فإن الأنواع البرية ليست المسؤولة الوحيدة عن تفشي مثل هذه الأمراض، إذ يمكن للحيوانات الأليفة أيضاً أن تنقل الأمراض، خاصة إذا سُمح لها بالتجول بحرية.

على سبيل المثال، القطط التي يمكنها التجول في الخارج. يتفق الأطباء البيطريون وعلماء البيئة وخبراء الأمراض إلى حد كبير على أن نمط الحياة المتجول لا يؤذي القطط نفسها وحسب، بل يشكل أيضاً خطراً على النظام البيئي عموماً وعلى الصحة العامة.
يقول أستاذ علم الأحياء والبيئة في جامعة جورج تاون ومؤلف كتاب "حرب القطط" (Cat Wars) بيتر مارا: «لن يقول أي طبيب بيطري إنه من الآمن ترك قطتك بالخارج. لن نسمح لكلابنا الأليفة بالتجول بحرية في الجوار، فلماذا

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.