ربما تعتقد أني أبالغ، لكنني في الواقع أشرب الكثير من الشاي الساخن في الصيف. في المكان الذي أعيش فيه، يتطلب الطقس الأكثر دفئاً نوعاً مختلفاً من الشاي الساخن، حتى لو كان ذلك يعني وضع الغلاية على مسافة قدم أو قدمين بعيداً عني. لقد قدم علماء الأيوروفيدا (منظومة من تعاليم الطب التقليدي نشأت في شبه القارة الهندية) القدماء والطب الصيني التقليدي أفكاراً تتعلق بخصائص التسخين والتبريد للأطعمة؛ وذلك ما بدأ العلماء في استكشافه مؤخراً. يُعتقد أن للشاي الأخضر وشاي الأولونغ العضوي تأثيراً مبرداً على الجسم حتى عند تناوله ساخناً. ولكن على الرغم من ميلي لتناول الشاي الساخن على مدار السنة، فإنه في أيام الصيف الأكثر حراً، أتوق لتناول الشاي المثلج المُعدّ بطريقة صحيحة.
هنا في الولايات المتحدة، يشيع الشاي المثلج أكثر. في الواقع، يُستهلك أكثر من 80% من الشاي كشاي مثلّج في الولايات المتحدة، وذلك في تناقض صارخ مع جميع المناطق الأخرى في العالم تقريباً؛ حيث يُفضل تناول الشاي ساخناً إلى حد كبير. ومع ذلك، يتجه العالم نحو مضاعفة استهلاكه من الشاي المثلج خلال العقد المقبل، وهناك العديد من الطرق حول كيفية تحضير الشاي المثلج بقدر عدد الدول

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.