خلال فترة سبعينيات القرن الماضي، دعت أزمة الطاقة العالمية بعض الشركات والسلطات التنظيمية إلى ابتكار حل سريع وعملي لاستهلاك الطاقة، وهو العزل الفائق للأبنية لخفض تكلفة التدفئة والتبريد فيها. لكن وبعد فترة من الزمن بدأت علامات المرض كالحكة والطفح الجلدي والنعاس واحتقان الجهاز التنفسي والجيوب الأنفية والصداع وأعراض أخرى مرتبطة بالحساسية، بالظهور على سكان الأبنية. تبين لاحقاً تلوث الهواء الداخلي للمباني بالمواد المتطايرة من مواد البناء، كالبنزين والفورمالديهايد وثلاثي كلورو الإيثيلين والزيلين والأمونيا، متسببة بما عُرف لاحقاً بمتلازمة "البناء المرضي". أجرى فريق وكالة ناسا دراسة للهواء النظيف كرد فعل على انتشار المتلازمة، وخلص الباحثون إلى أنه يمكن لاستخدام مواد بناء…
look