6 خطوات سهلة وبسيطة تساعدك على تطوير تطبيق هاتف بنفسك

6 خطوات سهلة وبسيطة تساعدك على تطوير تطبيق هاتفك بنفسك
حقوق الصورة: shutterstock.com/ baranq
استمع الى المقالة الآن هذه الخدمة تجريبية
Play Audio Pause Audio

أصبحت تطبيقات الهاتف المحمول أساسية لتسيير أعمال الشركات الكبيرة والصغيرة، والوصول إلى أكبر عدد ممكن من العملاء، وذلك لأن أغلب العملاء يمتلكون هواتف محمولة تتيح لهم الاستفادة من التطبيقات. توجد حالياً على متجر جوجل بلاي وآب ستور الملايين من التطبيقات، ويحقق بعضها أرباحاً كبيرة تقدر بمليارات الدولارات.

هل بدأت تفكر بتطوير تطبيق هاتفك بنفسك؟ إذاً عليك بتعلم إحدى لغات البرمجة الخاصة بالأجهزة المحمولة، أمّا إذا لم تكن لديك المهارات البرمجية أو الوقت الكافي لتعلمها، فعليك باستخدام إحدى أدوات إنشاء التطبيقات، هذا يبدو أسهل وأقل تكلفة. بشكل عام لا توجد طريقة واحدة لتطوير تطبيق، فهذا يتوقف على احتياجاتك وميزانيتك ونوع التطبيق وغيرها الكثير من العوامل، إلا أن هناك بعض الخطوات الأساسية التي قد تساعدك في صنع تطبيقك الخاص.

اقرأ أيضاً: 7 نصائح للاستفادة من تطبيق أوديبل إلى أقصى حد ممكن

1. مرحلة ما قبل التطوير: حدد هدفك

ما هي فكرة التطبيق؟ أو إلى ماذا يهدف تطبيقك؟ سواء كانت فكرة أصلية أم مشتقة من أحد التطبيقات الشائعة، فإنه لتحديد غايتك من التطبيق عليك بتحديد عدة نقاط، بما في ذلك:

  • الجمهور المستهدف: ابحث عن فئة العملاء التي تستهدف نشر تطبيقك فيما بينهم، لتصممه بناءً على رغباتهم وفق استطلاعات الرأي والمقابلات.
  • ابحث عن المنافسين وراجع مميزاتهم وأخطاءهم.
  • حدد ما يميزك عن غيرك: أي حدد الوظائف التي ستساعد في تميزك ودخول المنافسة مع التطبيقات الأخرى المشابهة، وتخطى الميزات غير الضرورية مثل خدمة "الجي بي إس" (GPS)، أو دفع الإخطارات.

2. التخطيط لتصميم التطبيق

أشار استطلاع رأي منشور في "المجلة الدولية لأبحاث الحاسوب والإنسان" (International Journal of Human-Computer Studies) إلى أن المستخدمين يحتاجون إلى 500 ميللي ثانية لاتخاذ قرارهم بالبقاء على الشاشة أو مغادرتها، تليها 5-10 ثوانٍ لتحديد ما إذا كان المحتوى يثير إعجابه، حيث إن تصميم التطبيق هو أولى التجارب التفاعلية للعملاء مع التطبيق، لذا عليك بتحديد نموذج أولي لتصميم التطبيق بالحجم الطبيعي، مبتعداً عن التعقيد أو الغرابة.

3. مرحلة التطوير: تصميم التطبيق

لتصميم التطبيق عليك الجمع بين واجهة المستخدم (UI) وتجربة المستخدم (UX)، وهو ما يمكن إنجازه باتباع المراحل التالية:

  • رسم الإطار الهيكلي أو الشبكي للصفحة: وهو رسم ثنائي الأبعاد لتحديد العناصر الأساسية للواجهة، أي طريقة توزيع المحتويات وتنظيمها ضمن مساحة التطبيق، بحيث يتم تحديد الأولويات في العناصر والوظائف وترتيبها، لذا لا داعي للتفكير في التصميم بالألوان والرسومات في هذه المرحلة، فهي لا تعني الشكل النهائي للتطبيق. بمعنى آخر، خطط رحلة المستخدم ضمن التطبيق، مثل، ماذا يحدث عند الضغط على كل زر؟ وإلى ماذا سينقله كل منها؟
  • تصميم واجهة المستخدم (UI): وهي شكل التطبيق، أي الألوان والأيقونات والقوائم والخلفية والإشعارات والرسوم التوضيحية، بالإضافة إلى الأصوات والإضاءة، بحيث تحقق واجهة المستخدم البساطة والاتساق وسلاسة العمل عليها.
  • تصميم تجربة المستخدم (UX): وهي عملية حركة المستخدم وتنقله بين عناصر التطبيق ووظائفه، وسرعة استجابة التطبيق ومدة التحميل، والوقت اللازم لوصول المستخدم إلى غايته ضمن التطبيق، فهي بالنهاية تحمل التأثير الأكبر على تقييم المستخدم للعلامة التجارية.

4. اختيار تكنولوجيا التطبيق: التطبيق الأصلي أو التقدمي

هناك منهجان لتطوير تطبيقات الأجهزة المحمولة، وهما:

  • التطبيق الأصلي (Native app): هو برنامج تم تطويره للعمل على أجهزة محمول معينة أو نظام تشغيل محدد؛ إما أي أو إس أو أندرويد، بحيث يتمتع بقدرة الوصول إلى برامج الهاتف الذكي أو الجهاز اللوحي واستخدامها، فتوفر أداءً متطوراً لقدرتها على استخدام أحدث التقنيات، مثل نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) والميكرفون. ومن الأمثلة عن التطبيقات الأصلية: تويتر أو لعبة "بوكيمون غو" (Pokémon GO).
  • تطبيق الويب التقدمي: هو مزيج من صفحات الويب العادية وتطبيقات الأجهزة المحمولة، فهي تشابه التطبيق الأصلي بالمظهر والأسلوب، إلا أنها لا تحتاج للتنزيل أو التلاؤم مع الأجهزة المحمولة واللوحية، بالإضافة لإمكانية فهرستها ضمن محركات البحث.

اقرأ أيضاً: 7 تطبيقات لا غنى عنها لإدارة وقت العمل من أي مكان بكفاءة عالية

5. تطوير التطبيق باستخدام أداة إنشاء التطبيقات: دون تشفير

تعد أداة صنع التطبيقات خياراً مناسباً لمَن لا يمتلك مهارات لغات البرمجة اللازمة لكلا النظامين، أو الوقت الكافي لتعلمها، ومن الأمثلة عنها أداة "غود باربر" (GoodBarber)، بالإضافة إلى أنها توفر أيضاً خيار تطوير تطبيق الويب التقدمي، حيث تتسلسل مراحل العمل عليها كما يلي:

  • التصميم: اختيار لون التطبيق وسمته، ونمط العنوان، ورمز الأيقونة التي ستمثله على الشاشات وفي المتاجر، وخواص التنقل السلس من الصفحة الرئيسية نحو الأقسام الأخرى.
  • المحتوى: وهو ما تدور حوله فكرة وغاية التطبيق، أي ما يعبّر عنه مشروعك، بحيث يمكن تضمينه مباشرةً في الواجهة الخلفية للتطبيق، أو بدمجه مع مصدر خارجي.
  • الإضافات: الوظائف والخدمات الكلاسيكية، مثل بطاقة الائتمان والكوبونات في تطبيقات التسوق، أو الدردشة لتطبيق الخدمات المحلية.
  • المكونات المخصصة: اختيار ما يميز تطبيقك عن غيره.

اقرأ أيضاً: 4 نصائح تجنبك دفع المزيد من أموالك للاشتراك في التطبيقات

6. مرحلة ما بعد التطوير: نشر التطبيق على المتاجر الإلكترونية

لنشر التطبيق الأصلي لا بُدّ من الاشتراك في حسابات المطورين لكلا نظامي التشغيل، حيث يجب تسجيل حساب في "ديفيلوبر" (Developer) بالنسبة لآب ستور بتكلفة 99 دولاراً سنوية، وفي جيميل بالنسبة لجوجل بلاي بتكلفة 25 دولاراً لمرة واحدة. أمّا بالنسبة لتطبيق الويب التقدمي، فيجب استضافة التطبيق على خادم ويب وربطه بمجال ويب.

إذاً، وعلى عكس ما يعتقد البعض، فإن إنشاء تطبيق بمفردك ليس بالأمر المعقد، ولا يتطلب منك معرفة برمجية واسعة بوجود العدد الكبير من أدوات وشركات تصميم التطبيقات المتاحة اليوم.