استثمار الوقت: عن كيفية التعامل مع أهم الأصول لديك

استثمار الوقت
حقوق الصورة: شتر ستوك/ فيكتور نايت
استمع الى المقالة الآن هذه الخدمة تجريبية
Play Audio Pause Audio

نتفق جميعاً على أن استثمار الوقت أكثر قيمةً من المال؛ أو على الأقل هذا ما نقوله، ثم نجد أنفسنا نقضي ساعاتٍ في فعل أشياءَ غير مهمة؛ لكن بالرغم من وجود النية الحسنة في استثمار الوقت؛ ما الذي يجعل المطاف ينتهي بنا بالتعامل مع الوقت باعتباره أكثر الأصول قابليةً للاستبدال؟

سبب ضياع الوقت

قد يكون الأمر ببساطة هو أننا مشغولون جداً بحيث لا نفكر في الأمر، أو لا نعتقد أن لدينا الموارد اللازمة لكسب المزيد من الوقت في حياتنا؛ لكن بالرغم من ذلك؛ لدينا الموارد فعلياً، كل ما يتطلبه الأمر هو إلقاء نظرةً جديدةً على الطريقة التي نقضي بها أوقاتنا حقاً.

يجدر التعامل مع الوقت كأصلٍ ملموس لا يختلف عن المال من نواحٍ كثيرة، ورفع أولوية استثمار الوقت لتحقيق عوائد أعلى، وذكرياتٍ أفضل. فيما يلي بضعٌ من أفضل استثمارات الوقت التي يمكنك القيام بها؛ فهي استثماراتٌ زمنيةُ ممتازة لا يمكن أن تسوء، وستحقق أرباحاً عاليةً لحياٍة أكثر إرضاءً.

استثمر الوقت في إطالة عمرك

نط الحبل, تمرين نط الحبل, رياضة
حقوق الصورة: شتر ستوك/ برنارد

إن استثمار الوقت في العناية بصحتك هو أمرٌ واضحٌ أنه سيوفر لك بالتأكيد مزيداً من الوقت، حرفياً؛ بالأيام، والشهور، إن لم يكن السنوات الإضافية التي ممكن أن تقضيها في حياتك، ومع ذلك؛ فإننا غالباً ما نأخذ صحتنا كأمرٍ مسلَّم به إلى أن تأتي اللحظة التي توقظنا حيال الأمر؛ مثل حادثٍ أو مرضٍ ما.

استثمر وقتك بشكلٍ استباقي في الحفاظ على صحتك؛ من خلال تناول الطعام بشكلٍ جيد، وممارسة الرياضة بانتظام، والحصول على قسطٍ وافرٍ من النوم، ومراجعة الأطباء بانتظام، كما يجدر استثمار الوقت في تلك العوامل غير الجسدية للصحة والرفاهية أيضاً؛ مثل الصحة العاطفية والعقلية والروحية. ستجني منها ساعاتٍ طِوالاً من الحياة الطيبة.

تعرّف كذلك على عادات سكان «المناطق الزرقاء‏»؛ وهي عبارة مستحدَثة تمت صياغتها حديثاً بغرض تحديد المناطق القليلة في العالم التي تتميّز بعمر ساكنها الطويل مقارنةً بمتوسط الأعمار في بقية مناطق العالم، وحاول تطبيقها، ومن أهم عوامل امتداد عمرهم لوقتٍ طويل: الحركة المستمرة والنشاط الطبيعي، العيش الصحي، وتقليل التوتر، وانتماء كل فردٍ إلى مجموعةٍ من الأفراد يتشاركون الانتماء أو الاهتمام نفسه.

استثمر الوقت في بناء الأساسات

حقوق الصورة: شتر ستوك/ غودي لاب

خصص وقتاً لإنشاء الروابط الصحيحة في نسيج وقتك، وستوفر لنفسك الكثير من الوقت والصدامات والمشاحنات. يشير «ستيفن كوفي» إلى هذا المفهوم في كتابه «العادات السبع للناس الأكثر فعاليةً»، ووفقاً له؛ نقضي وقتنا بشكلٍ أساسي في أربع أنواعٍ من النشاط:

  • عاجل ومهم؛ مثل إدارة أزمةٍ ما، أو مواعيد نهائية، أو إخماد الحرائق.
  • غير عاجل ومهم؛ مثل بناء العلاقات، وتحديد الفرص، وسبل الوقاية، والتخطيط.
  • عاجل وغير مهم؛ مثل المكالمات الهاتفية والاجتماعات.
  • غير عاجل وغير مهم؛ مثل مشاهدة التلفاز، واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي المفرط.

يقول كوفي أننا نقضي معظم وقتنا بين القسمين الأول والرابع؛ ولكن المجال الحقيقي للنمو الشخصي يقع في القسم الثاني؛ فإذا كنت تقضي وقتاً أطول في ملاحقة المواعيد النهائية مقارنةً ببناء الأسُس الصحيحة، فلن ينتهي بك المطاف أبداً متقدماً على قائمة المهام الخاصة بك.

استثمار الوقت في عدم القيام بأي شيء

حقوق الصورة: شتر ستوك/ شينا بونج

يمكن للناس الاستفادة من «متعة عدم القيام بأي شيء»؛ وهو مفهومٌ أتقنه الإيطاليون بشكلٍ أساسي، والعديد من الثقافات الأخرى. يقول عالم النفس الاجتماعي روبرت في. ليفين؛ مؤلف كتاب «جغرافيا الوقت: في الإيقاع والثقافة ووتيرة الحياة»، إننا لا نشعر بأننا نقضي وقتنا جيداً إلا إذا كنا ننتج أو نستهلك؛ وهو منظورٌ محدودٌ ومرهِق، بينما في بعض الأجزاء من العالم، من الطبيعي أن يستمتع الأشخاص بصحبة بعضهم البعض بدون القيام بأي نشاطٍ أو حتى محادثة. سيساعدنا الاستثمار في وقت عدم القيام بأي شيء على التريّث في حياتنا، وتجربة وتيرة حياةٍ مختلفة؛ حيث لا تُقاس قيمة الوقت بالإنتاجية.

اقرأ أيضاً: أوقف الصوت الداخلي السلبي: إليك طرق التخلص من الكسل

استثمار الوقت للحصول على وقت فراغ دوماً

استرجاع الذكريات والنوستولوجيا
حقوق الصورة: شتر ستوك/ برنارد

يعد هذا أحد استثمارات الوقت البسيطة جداً؛ ولكنه يمكن أن يحقق نتائج رائعةً في حياتك. في دراسةٍ أجراها باحثون من جامعة برينستون الأميركية عام 1973، وضع الباحثون شخصاً مصاباً في مسار عدة مجموعاتٍ من الأشخاص، لمعرفة من سيتوقف ويساعد، وتم تقسيم المارّة إلى ثلاث مجموعات؛ المتأخرون بالفعل، والذين لديهم بعض من الوقت لتقديم المساعدة، والذين لديهم متسع منه، كما تم تقسيم الناس وفقاً للانتماء الديني.

جاءت النتائج كالتالي: لم يكن للانتماء الديني أي تأثيرٍ على ما إذا كان الفرد قد توقف لمساعدة الشخص؛ ولكن ما إذا كان الشخص في عجلةٍ من أمره كان له التأثير الأكبر؛ حيث أنه فقط 10% من أولئك الذين كانوا في عجلةٍ من أمرهم توقفوا لمساعدة الشخص، بينما توقف 45% من أولئك الذين الذين لديهم بعض الوقت للمساعدة، و 63% ممن هم ليسوا على عجلةٍ من أمرهم على الإطلاق.

ما معنى ذلك؟ ذلك يعني أن كونك في عجلةٍ من أمرك قد يمنعك من أن تكون الشخص اللطيف الذي تودّ أن تكونه؛ الشخص الذي يتوقف ويساعد شخصاً محتاجاً. إن توفير الكثير من الوقت المريح في جدولك، ومنع «متلازمة العجلة المستمرة»، هو استثمارٌ كبير في نفسك، وفي نوعية حياة من حولك.

استثمر الوقت في «إنشاء النظام الشخصي»

حقوق الصورة: شتر ستوك/ بيكسل شوت

من الراسخ في أبحاث علم نفس السعادة، أن إجراء تحسيناتٍ صغيرة على حياتك يؤتي ثماره بشكلٍ كبير في السعادة. على سبيل المثال؛ ضع خطافاً للمفاتيح بجوار الباب بحيث لا تقضِ خمس دقائق كل صباح في البحث عن مفاتيحك، أو قم بإعادة ترتيب خزانة ملابسك حتى تتمكن من رؤية كل شيء بشكلٍ واضح، ولا تقضِ 20 دقيقةً كل صباح في التفكير في ما تريد أن ترتديه. ابتكر نظاماً أفضل لحفظ ملفات الصور الرقمية الخاصة بك، أو حتى تنظيم نفقاتك؛ إذ يمكن لكل ذلك تقليل وقتك الشخصي كمسؤول إلى النصف، كما أن استثمار الوقت مقدماً في إنشاء أنظمةٍ أفضل وأكثر تنظيماً سيوفر لك الكثير من الوقت على المدى الطويل.

اقرأ أيضاً: يمكنك فعلاً شراء السعادة عن طريق شراء الوقت

خذ وقتك في الاستمتاع بالأشياء

حقوق الصورة: شتر ستوك/ لوك ستوديو

وجدت دراسة أُجريت عام 2010، ونُشرت في دورية «ذا أسوسياشن فور سايكولوجيكال ساينسز»، أن الأثرياء هم أكثر تعاسةً؛ لأن لديهم قدرة أقل على التذوق، ولا يُقصد التذوق بمعناه الحرفي هنا؛ بل القدرة على تعزيز وإطالة التجربة العاطفية الإيجابية؛ مثل الاستمتاع بألوان غروب الشمس أو تذوق مشروب بارد في يومٍ صيفيّ حار.

على ما يبدو؛ فإن الوصول إلى أفضل الأشياء في الحياة قد يقوّض في الواقع قدرتك على جني الاستمتاع بملذّات الحياة الصغيرة، وليس من قبيل المصادفة أن التذوق والإحساس الكامل باللحظة يتطلب التباطؤ في رتم الحياة؛ إذ يستغرق بضع ثوانٍ إضافيةً بالفعل للنظر إلى ألوان الأوراق، أو المضغ ببطء للاستمتاع بقوام القضمة، إن استثمار الوقت في الاستمتاع بجميع اللحظات الحسية الفريدة من يومك سيضمن ألا تكون لحظاتك ضبابيةً باهتة.

تقييم نجاح استثمارك للوقت

لن تستمر في إنفاق الأموال أو استثمارها دون تقييم مدى جودة سير الأمور كل شهرٍ أو ربع سنة أو سنة، ويجب أن ينطبق الشيء نفسه على وقتك، إن تحديد عدد المرات التي تقرر فيها تقييم جودة استثمار وقتك أمرٌ متروكٌ لك؛ ولكن من الممكن القيام بتخصيص ما يلي:

  • خمس دقائق في اليوم للتأكد من أنك استثمرت الوقت في شيءٍ واحد على الأقل من القائمة أعلاه.
  • 15 دقيقة في الأسبوع لمراجعة جدول الأسبوع الماضي، وما كنت ترغب في تخصيص وقت له، ولم تستطع، والوقت الذي جعلك أكثر سعادةً.
  • ساعة أو اثنتين في الشهر من الوقت الهادئ مع دفتر يوميات لتقييم الفترة الأخيرة، وكيف شعرت بوقتك، وكيف ترغب في استثمار وقتك في الفترة المقبلة، ويمكن أن يقوم هذا على الفترة بحد ذاتها. على سبيل المثال؛ قد تعني العطلات مزيداً من وقت الاستثمار العائلي، ويمكن أن تركّز بداية العام الجديد على الوظيفة، بينما قد يكون فصل الصيف عنصراً هاماً ليكون لديك وقت فراغٍ كبير.
  • يوم واحد في السنة بمفردك أو مع صديقٍ أو شريك في مكانٍ هادئ ومختلف عن روتينك اليومي، وتقييم العام الماضي وأين ذهبت أوقاتك وطاقاتك، وتحديد أهداف للعام الجديد، وتحديد مدى قربك أو بُعدك إلى تحقيق ما هو مهم حقاً بالنسبة لك في الحياة.

اقرأ أيضاً: مفهومك عن الوقت يختلف باختلاف اللغة التي تتحدث بها

أهمية استثمار الوقت

عندما تستثمر وقتك جيداً تكتسب عدة فوائد: 

تحسين انضباطك الذاتي

إن الشخص الماهر في استثمار وقته، غالباً ما يكون شديد الانضباط الذاتي. يضع التسويف جانباً ويتقدم لتحقيق أهدافه. يحسن الانضباط الذاتي أيضاً نواحٍ أُخرى في الحياة الخاصة والمهنية، إذ يساعد الشخص على أن يكون أكثر نجاحاً في جميع مجالات حياته.

تحسين جودة العمل والحياة المهنية

إن من يدير وقته جيداً، لن يُضطر إلى العمل طوال الليل ليسلّم عمله في الوقت المحدد. لذا فإن المباعدة بين أوقات العمل والراحة، ونيل قسط كافٍ من النوم، يحسّن جودة العمل، ولن يتعارض العمل مع مسار الحياة اليومية. كما سيكون في وضع أفضل لاتخاذ قرارات سليمة في العمل، مما قد يساعد في زيادة فرص الترقية.

الحصول على وقت للاسترخاء

بين العمل والالتزامات العائلية وإدارة المهمات، لا يحصل معظمنا على وقت كافٍ للاسترخاء. إذا كنت ترغب في الحصول على وقت كافٍ للاسترخاء قبل الاستعداد لليوم التالي، عليك إتقان مهارات استثمار الوقت. أنت في حاجة إلى تنظيم أوقات عملك وأوقات استراحتك جيداً، لترتاح عقلياً وجسدياً بعد يوم طويل من العمل.

اقرأ أيضاً: هل مشاهدة التلفزيون طريقة جيدة للاسترخاء؟

التقليل من التوتر

إن من لا يستطيع التحكم في وقته، ويعمل طوال يومه، من المؤكد أن صحته النفسية في حالٍ سيئة، ناهيك عن صحته الجسدية. لكن تطبيق مهارات استثمار الوقت تساعد في تقليل التوتر والقضاء عليه. 

اقرأ أيضاً: تنفس بعمق: دليل مبسط وشامل للتخلص من التوتر 

توفير فرص جديدة

يقضي سوء إدارة الوقت على الفرص التي قد تكون متاحة لتجربة أشياء جديدة، وتعلم مهارات مختلفة، وهذا ما لن يكون متاحاً عندما تنتهي من تنفيذ مهمة لتنتقل إلى أخرى مباشرة، دون توفر وقت فراغ لتنمي به مهاراتك.

اقرأ أيضاً: للهواتف الذكية: 7 تطبيقات لتعلّم مهارات مختلفة

تقوية العلاقات الشخصية

كلما زاد وقت الفراغ الذي تقضيه مع أصدقائك وعائلتك، كلما اصبحت علاقاتك بهم أفضل وأقوى، إذ تعزز العلاقات الشخصية الأقوى جميع جوانب الحياة.

تعزيز القدرة على اتخاذ القرار

من خلال الاستثمار الفعال للوقت، يمكن تجنب اتخاذ القرارات السيئة التي قد يتخذها البشر عندما يشعرون بالتوتر أو التعب أو الضغط، والإحباط الناتج عن هذه الأمور.

اقرأ أيضاً: كيف يقوم عقلنا باتخاذ قرارات سريعة دون تفكير؟

زيادة الإنتاجية

عندما يتم استثمار الوقت على نحو جيد، ستتمتع بالتركيز والكفاءة لإنجاز المزيد في وقت أقل، لأنك لن تُضطر  إلى التعامل مع مهام متعددة بسرعة.

اقرأ أيضاً: تعرّف على هؤلاء الخبراء الخمسة الذين يراقبون الوقت

طرق استثمار الوقت

حقوق الصورة: شتر ستوك/ فيتزكيس

لتحصل على فوائد استثمار الوقت، عليك اتباع طريقة فعالة للقيام بذلك.

اعرف أين يضيع وقتك

ابدأ بجرد وقتك لمدة يومين أو ثلاثة أيام، لتعرف أين يضيع. دوّن ما تفعله في كل ساعة ضمن دفتر يوميات، بما في ذلك ساعات العمل والتمارين الرياضية والوجبات ووسائل التواصل الاجتماعي. ثم اسأل نفسك: فيما قضيت الوقت كل يوم؟ أي أوقات اليوم كانت الأكثر إنتاجية؟ متى كان عقلك أقل نشاطاً وأنجز القليل؟ ما هي الأوقات التي كان من الممكن استخدامها بشكل أكثر فائدة؟ وبذلك يمكنك أن تعرف كيف يضيع وقتك.

اقرأ أيضاً: كيفية التغلّب على رغباتك والعيش في الواقع بعيداً عن الإنترنت

ضع خطة يومية جديدة

لا تبدأ يومك دون تخطيط. بعد معرفة أين ضاع وقتك، ضع خطة محسنة تضم قائمة بكل ما يجب أن تنجزه في اليوم. ثم أدرجها ضمن جدول زمني، مهمة تلو الأخرى، من بداية يومك حتى نهايته، وبترتيب يضمن نجاحها. ابدأ بالمهمة الأساسية التي تؤجلها عادةً. وأجّل فعل كل ما يضيع وقتك حتى الانتهاء من المهام الأساسية. ضع المهام التي تُجهد الدماغ عندما يكون نشاطك في ذروته، والمهام السهلة والممتعة عندما يكون عقلك مستنزفاً. أبقِ تلك الخطة في مكان مرئي وقريب منك.

فكر بالمهمة قبل أن تبدأ فيها

اجعل من عادتك التوقف والتفكير قبل البدء في أي نشاط. واسأل نفسك هل هذا ما يجب أن أفعله؟ مثلاً عندما تمسك هاتفك، اسأل نفسك هل حان وقت تصفح فيسبوك أم أنني أشعر بالملل فقط؟ 

تخصيص وقت لتعلم شيء جديد

هنا عليك أن تسأل، لو أني لدي ما يكفي من الوقت، ما الجديد الذي أرغب بالقيام به؟ ربما تكون هواية أو حرفة أو تعلم آلة موسيقية. أفرغ مكاناً في جدولك الأسبوعي، ولفترة زمنية قصيرة ومخصصة لذلك.

جدولة المهام المؤجلة

نتجنب إنجاز العديد من المهام التي لا تحتاج منا وقتاً طويلاً، مثل دفع الفواتير، ونضيع وقتاً ثميناً عندما نؤجل الكثير، وتتراكم المهمات. لذا من الأفضل تحدد مواعيد محددة في الجدول اليومي لهذه المهام وإنجازها.

حدد الهدف من المهمة وضع وقتاً محدداً لإنجازها

إن إدراك السبب الذي يدفعك لإنجاز المهمة يساعدك على الحفاظ على تركيزك. بالإضافة إلى معرفة الهدف من المهمة، ضع حداً زمنياً لإنجازها، وألزِم نفسك به.

خصص وقتاً للراحة

عادةً ما نلغي وقت الاستراحة من جداول أعمالنا، ظناً منا أن ذلك هدراً للوقت. لكن الدماغ في حاجة إلى الراحة ليعاود عمله بنشاط. اقضِ وقتاً قصيراً لمدة 5 أو 10 دقائق فقط في نشاط مثل مشاهدة غروب الشمس أو الاستماع إلى الموسيقى، لتحصل على أسلوب حياة أكثر صحة.

توقع وجود العوائق

مهما كان جدول أعمالك منظماً، توقع أن تتشتت وتخرج عن مسار يومك. فقد يرن الهاتف أو تشغلك الإشعارات، ما يجعل من الصعب العودة إلى خطتك اليومية. لذا حاول الابتعاد عن هذه الأمور، وضع حدوداً لها.

Content is protected !!