مع زيادة إنتاج مضاد الفيروسات "باكسلوفيد" (Paxlovid) هذا الربيع، والذي تصنعه شركة فايزر، أصبح هذا الدواء حجر الأساس في استجابة الولايات المتحدة لكوفيد-19. لقد استثمر البيت الأبيض في البنية التحتية للاختبار والعلاج التي تسمح للأشخاص المصابين بكوفيد-19 بالوصول الفوري إلى دواء باكسلوفيد، وتقوم الحكومة الآن بتوزيع نحو نصف مليون جرعة من الدواء أسبوعياً. الدواء منقذ للحياة حقاً، وهو يهاجم بروتيناً رئيسياً يسهم في تكاثر فيروس كورونا. في التجارب السريرية، أدى العلاج بالدواء لمدة 5 أيام إلى خفض معدل الاستشفاء والوفاة بنسبة 90%.
ولكن كوفيد-19 لا يزال يعاود الظهور لدى بعض المرضى الذين يتناولون باكسلوفيد. تُسمى هذه الظاهرة بارتداد باكسلوفيد، وهي جديدة نسبياً وغير مفهومة جيداً. في عدد قليل من المرضى، يسبب الارتداد نوبات الحمى أو السعال أو أعراضاً أخرى، بينما يكون الارتداد في البعض الآخر بدون أعراض، لكن قد تكون نتيجة اختبارهم إيجابية بعد أن كانت سلبية في نهاية العلاج.
ارتداد باكسلوفيد
تحدثت مديرة قسم

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.