في بداية العصر الجليدي الأخير قبل 31 ألف عام، دُفن إنسان شاب فيما يعرف اليوم بشرق إندونيسيا في الأرضية الجافة لكهف على سفح أحد الجبال رُسمت على جدرانه بصمات اليدين. عاشت الجماعة التي انتمى إليها هذا الشخص على حافة منطقة كانت في ذلك الوقت قارّة منخفضة تُعرف باسم سوندا. وكانوا على الأرجح جزءاً من نفس مجموعة البحارة الأوائل الذين عبروا المحيط ووصلوا إلى أستراليا. كانت هذه المجموعة متطورة من ناحية أخرى أيضاً. إذ إنه وفقاً لدراسة نُشرت في مجلة نيتشر في 7 سبتمبر/ أيلول 2022، يعتبر هذا البالغ الشاب المدفون أول شخص ينجو من عملية بتر جراحية.
يعتبر الاهتمام بالمرضى والمصابين جزءاً مهماً من تطور البشر. تتطلب رعاية شخص مصاب بجروح خطيرة من المجتمعات تطوير المعارف الطبية وامتلاك ما يكفي من الموارد الاحتياطية لتسخيرها لعلاج المصابين. تحتوي الهياكل العظمية للبشر وإنسان النياندرتال على أدلة على شفاء إصابات شديدة تعود لعشرات الآلاف من السنين.

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

الوسوم: الطب،تاريخ