لم يكد العالم يلتقط أنفاسه إثر تراجع شدة انتشار جائحة كورونا حتى أعلنت المملكة المتحدة عن أولى حالات الإصابة بفيروس جدري القرود لدى أحد مواطنيها في 7 مايو/ أيار الحالي. لاحقاً أعلنت كل من إسبانيا والبرتغال وألمانيا والولايات المتحدة الأميركية عن تأكيد حالات إصابات لديها أيضاً بعدوى فيروس جدري القرود.
على الرغم من قلة أعداد الإصابات حتى الآن إلا أنها أثارت القلق لدى مسؤولي الصحة خوفاً من تطوره بعد وصوله إلى الإنسان وانتشاره. فما هو مرض جدري القرود وما أعراضه وطرق انتقاله؟ ولماذا الخوف منه؟
اقرأ أيضًا: كيف أثرت جائحة كورونا على الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة؟
جدري القرود: من أين بدأ وكيف انتشر؟
كان أول ظهور لفيروس جدري القرود في مختبر دنماركي عام 1958، عندما اكتُشِفت حالتا إصابة بمرض شبيه بالجدري في مجتمع قرود مخصصة للدراسة؛ ومن هنا جاءت التسمية. إلا أنه وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، ربما نشأ جدري القرود من قوارض مثل السناجب والفئران، ولم يتم التأكيد أن القرود هي المضيف الطبيعي لهذا الفيروس، وقد تم تسجيل أول حالة إصابة بشرية مؤكدة بجدري القرود عام 1970 لدى طفل من

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.