تتوجّه أنظار الفيزيائيين حول العالم إلى مصادم الهادرونات الكبير التابع لمنظمة سيرن مع عودته للعمل بعد إيقافه لفترة طويلة بغرض تحديثه. ولكن هذا المصادم ليس الأداة العلمية الوحيدة التي حصلت على تحديثات. إذ يتم إجراء التجهيزات النهائية على أداة علمية أخرى على بعد أكثر 9600 كيلومتر في الجزء المقابل من الكرة الأرضية.
يحتوي مختبر المسرّع الوطني في مركز المسرّع الخطي التابع لجامعة ستانفورد جنوب ولاية سان فرانسيسكو على ليزر كبير يدعى "مصدر لايناك للضوء المتّسق"، والذي يُتيح للعلماء استخدام الأشعة السينية لفحص الجزيئات. يقول مايك دون، مدير مختبر المسرّع الوطني: "يمكنك التفكير في مصدر لايناك للضوء المتسق على أنه مجهر فائق الدقة".
حصلت هذه الأداة مؤخراً على تحديث كبير اسمه "مصدر لايناك للضوء المتسق 2" يسمح لدرجة حرارة هذا الليزر أن تنخفض لتصبح أكبر بقليل من الصفر المطلق.
اقرأ أيضاً:

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.