يحب الكثيرون السفر لارتباطه بمغامرات وتجارب جديدة تتضمن في أحد جوانبها تناول الكثير من الأطعمة الجديدة. فمن البقلاوة في اليونان إلى طبق القدر الساخن الصيني والفطائر المنزلية المحلاة في أستراليا وحلوى البيغنيتس في نيو أورلينز، أصبح الطعام أحد المعالم السياحية للمدن على غرار المتاحف أو الأسواق المحلية أو المباني التاريخية.
ولكن إذا كانت لديك قيود غذائية -سواء كانت بسبب الحساسية أو الداء البطني (السيلياك) أو كنت نباتياً- فإن الاستمتاع بالمأكولات المحلية بعيداً عن المنزل قد يكون مزعجاً وأحياناً مؤذياً لك. على أيّ حال، إذا كان تناول وجبة واحدة يمكن أن يفسد رحلتك بأكملها، فمن غير المرجح أن تتناولها لأنك تدرك العواقب.
لحسن الحظ، يمكن للتكنولوجيا أن تجعل السفر أسهل وأكثر راحة بالنسبة للذين يعانون من أي نوع من القيود الغذائية.
اقرأ أيضاً: كيف يمكن أن تؤدي صناعة الأغذية إلى المزيد من انبعاثات الكربون؟
يقول مؤسس مدونة تقدم نصائح تتعلق بالسفر وتُدعى "ويتليس وندرلوست" (Wheatless Wanderlust)، مات هانسن، وهو بالمناسبة يحب السفر ولكنه مصاب بالداء البطني ويحب تناول الطعام: «لا

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.