تخرج للعشاء مع أصدقائك لتجربة أطباق جديدة في أحد المطاعم، وإذ بأحدهم يصاب بضيق التنفس والاختناق والتورم، ليتبين لاحقاً أن الصنف الجديد من الطعام يحتوي على السمك في أحد مكوناته، وأن  ما يعاني منه صديقك هو حساسية السمك. لا داعي للاستغراب، فكغيره من المأكولات، يمكن للسمك أيضاً أن يثير ردّ فعل تحسسي في الجسم قد يكون قاتلاً. ولتعلم كيف يمكن أن تساعد صديقك المصاب، إليك بعض الحقائق عن حساسية السمك.
ما هي الحساسية للسمك؟
حساسية السمك، هي ردّ فعل تحسسي يصاب به الإنسان لدى تناول الأسماك ذات الزعانف، كالتونة والسلمون والقدّ، وهنا يجب التمييز بين حساسية السمك وحساسية المحار والسلطعون والروبيان وغيرها من الكائنات البحرية التي لا تمتلك زعانف، إذ على الرغم من أن جميعها تقع تحت تصنيف المأكولات البحرية، فإنها تختلف من الناحية البيولوجية. بعبارة أخرى، قد يصاب الفرد بحساسية السمك، ويبقى بإمكانه تناول المحار والقريدس دون الخوف من التحسس منها.
على عكس الأنواع الأخرى للحساسية الغذائية والممكن ملاحظتها منذ مرحلة الرضاعة والطفولة، لا يبدي الفرد رد فعل تحسسي تجاه الأسماك حتى يدخل سن البلوغ، ولا يمكنه التخلص منه حتى بقية حياته.
اقرأ أيضاً:

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.