يأتي فصل الصيف مع حرارة مرتفعة، فيهب الناس نحو المسطحات المائية، فيما يُعرف بـ"المصيف"، ويكثر استخدام المراوح الكهربائية وأجهزة التكييف، هروباً من الحرارة. ولطالما ارتبط الصيف بالخمول والكسل، خاصة في المناطق التي ترتفع فيها درجات الحرارة عن المعتاد. فإذا كنت من أولئك الناس الذين يتأثر نشاطهم في فصل الصيف، فلا داعٍ للقلق، لست وحدك، هناك العديد من الأشخاص الذين يعانون من نفس المشكلة. 
لماذا نشعر بالخمول في الصيف؟ 
تتنوع الأسباب التي تؤثر على نشاط البشر في أثناء فصل الصيف وتجعلهم أكثر ميلاً للخمول والشعور بالتعب المرافق لبعض الأعراض منها: الصداع والدوخة وفقدان الشهية. ويحصل الخمول بصورة أساسية نتيجة التعرض لأشعة الشمس لفترة زمنية طويلة. فعندما يخرج الناس من البيت إلى العمل أو الدراسة أو ممارسة الرياضة، فإنهم يتعرضون لأشعة الشمس، ما يؤثر على إفراز الميلاتونين، وهو هرمون النوم الذي يتأثر بسبب كثرة التعرض لأشعة الشمس، ويسبب الأرق لصاحبه عند النوم. من ناحية أخرى، تؤثر حرارة الصيف المرتفعة على حرارة الجسم الداخلية، فيُحاول الجسم إعادة توازن درجات الحرارة، وهذا بدوره يشكل جهداً إضافياً. 
بالإضافة إلى ذلك التعب والخمول الجسدي الذي يعاني منه البشر، قد يُصاب المرء باضطراب الجهاز العصبي اللاإرادي وسوء التغذية، ما يؤدي إلى الخمول الصيفي، وتزداد حدة هذه الحالة عندما يختل توازن الجهاز العصبي اللاإرادي نتيجة الأرق الناتج عن قلة النوم بسبب تأثر مستويات إفراز الميلاتونين نتيجة التعرض للشمس أثناء النهار والاختلافات في درجات الحرارة داخل المنزل

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

الوسوم: الصحة،الصيف