تلتهب الشمس بدرجات حرارة عالية جداً نظراً لأن التفاعلات النووية التي تحدث في مركزها تنتج كميات هائلة من الطاقة، حيث تُعد هذه الطاقة السبب الرئيسي في جعل كوكب الأرض مكاناً صالحاً للعيش. ولكن قد يشتد الإشعاع الشمسي وينفجر في بعض الأحيان مرسلاً جزيئات عالية الطاقة في الفضاء بسرعة كبيرة. إذا اتجهت هذه الإشعاعات نحو كوكبنا واصطدمت به، يمكن أن تُلحق أضراراً فادحة بنا.  
تشكّل انفجارات الإشعاعات الشمسية هذه ما يُدعى "الطقس الفضائي"، والذي يمكن أن تكون له آثار مدمرة مثل الطقس الأرضي تماماً، على الرغم من أنه ربما ليس شائعاً إلى هذه الدرجة كما تصوره وسائل الإعلام.
اقرأ أيضاً: كيف يمكن الاستفادة من الطاقة الشمسية ليلاً؟
تقول عالمة البرامج بقسم الفيزياء الشمسية في وكالة ناسا، ورئيسة برنامج مبادرة "التعايش مع نجم" (Living With a Star) التي تدرس الطرق التي يؤثر بها نظام الشمس والأرض على حياة الإنسان والمجتمع، مادوليكا غوهاتاكورتا: «يمكن تشبيه شمسنا بفرن نووي حراري هائل حقاً. تتراوح درجة الحرارة في مركز الشمس بين 15 إلى 17 مليون درجة مئوية، وتحدث فيها

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.