اشتُهر الثعلب بالدهاء، حتى صار لقبه "الثعلب المكار"، لكنه في الحقيقة مخلوق مظلوم، كل ما في الأمر أنه صغير الحجم ويعتمد على اللحوم في غذائه، ولا تمكنه قدرته الجسدية من الهجوم والافتراس، فيستخدم عقله النشيط وذكاءه الحاد ليتمكن من الوصول إلى مبتغاه.
الثعلب حيوان شغوف بالبحث والاستكشاف، لذلك نجده عازماً على تسلق الجبال والذهاب إلى أماكن بعيدة غريبة. يتميز بالأناقة والتنظيم والبساطة في الوقت نفسه، ويُفضل العيش في منزل صغير ومريح.
اقرأ أيضاً: كيف يؤدي التغير المناخي إلى زيادة فرص انتقال الأمراض من الحيوانات إلى البشر؟
ماذا لو كان الثعلب إنساناً؟ 
سيكون شخصاً طموحاً يعشق التنافس، ما يجعل الآخرين يشعرون بقلة إمكاناتهم مقارنة به. وهو غامض بعض الشيئ، ما يجعل نيته غير واضحة للآخرين، سيكون مثل هذا الإنسان ماهراً في لعب الشطرنج والمناظرات. في نفس الوقت، إنه شخص مبدع وذكي.

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.