الآن، يُعتبر متغير "بي إيه 5" (BA.5)، أحد المتغيرات الفرعية الستة لسلالة متغير أوميكرون، مسؤولاً عن نحو نصف الإصابات الكلية بفيروس كورونا في الولايات المتحدة. وفقاً لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، فإن عدد الحالات المؤكدة وحالات الدخول إلى المستشفى في ازدياد مستمر، وهناك مستويات متوسطة أو عالية من كوفيد-19 في أكثر من نصف المقاطعات الأميركية. والسؤال هل يمكن أن تؤدي قدرة هذا المتحور على التملص من أجهزتنا المناعية إلى زيادة أخرى هذا الصيف؟
لا بأس عليك إن شعرت أنك مررت بهذا الموقف سابقاً. لقد اكتُشفت السلالات الأولى من أوميكرون، "بي إيه 1″ (BA.1) و"بي إيه 2" (BA.2)، في جنوب إفريقيا في أواخر نوفمبر/تشرين الثاني من عام 2021. انتشر متغير بي إيه 1 على المستوى العالمي أكثر إلى حد ما في البداية، وكان السبب الرئيسي وراء موجة الإصابات في الشتاء في الولايات المتحدة: في البداية، أدى بي إيه 1 إلى ارتفاع الإصابات بشكلٍ طفيف، ثم تبعه المتغير الفرعي

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.