أكثر 8 أسطح تنتشر عليها الجراثيم في المكتب وكيفية الحد من هذا الانتشار

3 دقيقة
أكثر 8 أسطح تنتشر عليها الجراثيم في المكتب وكيفية الحد من هذا الانتشار
حقوق الصورة: envato.com/Pressmaster

تنتشر الجراثيم والميكروبات في كل جزء من أجزاء المكتب؛ حيث يقوم الموظفون بنشاطاتهم فيه. ومن أبرز هذه الأسطح وأكثرها انتشاراً للبكتيريا أزرار المصعد ومقابض الأبواب وطاولة المكتب والكيبورد والماوس والأدوات الكهربائية والمعدات المكتبية المختلفة. يؤدي انتشار الجراثيم الكبير …

تنتشر الجراثيم والميكروبات في كل جزء من أجزاء المكتب، فأي نشاط يمارسه الموظفون يترك ميكروبات مكانه، بدءاً من أنشطة العمل الروتينية مثل الطباعة والكتابة على الكيبورد وصولاً إلى تناول الطعام أو حتى إعداد كوب من القهوة. 

ومن أجل منع انتشار الميكروبات المعدية والأمراض في المكاتب، خاصة المشتركة منها، يجب اتباع عدة إجراءات تحصن الموظفين وتضمن سلامتهم.

أبرز الأسطح التي تنتشر عليها الجراثيم في المكتب

على الرغم من انتشار الجراثيم في كل مكان في المكتب، فإن الأسطح والأدوات التي يستخدمها الموظفون بكثرة تحمل النسبة الأكبر من الجراثيم. 

أزرار المصعد

تحتوي أزرار المصعد على نسبة كبيرة من الجراثيم بسبب الضغط المستمر عليها من معظم الموظفين. وللوقاية، يمكن تجنب ضغط أزرار المصعد بالأصابع، وضغطها بالمرفق عوضاً عن ذلك، أو غسل اليدين سريعاً بعد الضغط على الزر أو التعقيم بمطهر كحولي.

مقابض الأبواب

يضع الموظفون جميعهم أيديهم على مقابض الأبواب عند التنقل في المكتب خلال ساعات الدوام، ما يزيد انتشار الجراثيم. لذا، من المهم غسل اليدين أو تعقيمهما بانتظام، بالإضافة إلى تنظيف مقابض الأبواب وتعقيمها من قبل عمال النظافة.

طاولة المكتب

تحتوي طاولة المكتب على كم هائل من الجراثيم، التي تنتقل إليها عبر الأيدي من الأشياء التي نلمسها باستمرار، أو بسبب العطاس أو انسكاب المأكولات والمشروبات عليها، بالإضافة إلى الميكروبات التي تستقر عليها من الهواء والغبار. ولمنع هذا الانتقال، يجب غسل اليدين باستمرار مع مسح سطح طاولة المكتب وتعقيمها أيضاً.

الكيبورد والماوس

على غرار سطح المكتب، تمتلئ لوحة الكيبورد والماوس بكم هائل من الجراثيم والميكروبات الأخرى، وقد تكون نسبتها أكبر من تلك الموجودة على سطح المكتب لعدم تنظيفها باستمرار أو بطريقة مماثلة لتنظيف المكتب.

المعدات المكتبية

عالباً ما تكون المعدات المكتبية متاحة للاستخدام من قبل جميع الموظفين، ونادراً ما تنظف أو تعقم، فتصبح مسرحاً للجراثيم. من هذه المعدات أزرار الطابعة والماسح الضوئي والفاكس والهاتف وغيرها من الأجهزة. ولتخفيف تلوث هذه المعدات يجب تنظيفها دون إهمال في أثناء تنظيف المكتب.

الأدوات الكهربائية

الميكروويف والبراد ومبرد المياه وآلات البيع وآلة صنع القهوة، جميعها أدوات كهربائية منتشرة في المكاتب ويستخدمها الموظفون كافة دون استثناء طوال ساعات العمل، وتصبح مقابضها وأزرارها من أكثر الأماكن اتساخاً في المكتب، وغالباً لا يجري تنظيفها في أثناء تنظيف المكتب.

لحل هذه المشكلة، يجب تنبيه عمال التنظيف على ضرورة تعقيم هذه الأدوات يومياً، وتعقيم اليدين بعد استخدامها. أما بالنسبة لآلات مثل آلة صنع القهوة ومبرّد المياه يجب تعقيمها بالخل الأبيض العادي، وذلك بإضافة بضع أكواب منه وتركها مدة نصف ساعة ثم سحبها وإضافة الماء، وتكرار ذلك عدة مرات حتى تختفي رائحة الخل.

حوض الجلي والإسفنجة

يعد حوض الجلي والإسفنجة والصنبور من الأدوات التي يستخدمها الجميع في المكتب، وتتراكم فيها بقايا الطعام وتصبح بيئة خصبة لتكاثر الميكروبات التي تنتقل عبر الأيدي إلى أجزاء أخرى من المكتب. ولتجنب ذلك، من المهم تعقيم حوض غسيل الأطباق والصنبور وتنظيفهما باستمرار، وتعقيم إسفنجة الجلي عبر وضعها يومياً مدة دقيقتين فقط في الميكروويف، ما يقضي على معظم الجراثيم، واستبدالها كل أسبوعين.

اقرأ أيضاً: كيف يمكن تعقيم إسفنجة المطبخ من الجراثيم؟ 

دورات المياه

من المؤكد أن دورات المياه هي المكان الأكثر انتشاراً للجراثيم، والتي تمتد حتى تصل إلى مقابض الأبواب والصنابير. لذا، ينصح باستخدام منشفة ورقية عند فتح الباب والصنبور وإغلاقهما، وعند الضغط على مقبض المرحاض، وبالتأكيد غسل اليدين بالماء والصابون.

اقرأ أيضاً: أمراض المهن: ما أمراض العمل المكتبي الأكثر شيوعاً؟

نصائح عملية لتقليل انتقال الجراثيم والأمراض في المكتب

من المستحيل تجنب الجراثيم تماماً، ولكن مزيجاً من ممارسات النظافة الشخصية وتنظيف المكتب والإجراءات الإدارية يساعد على تقليل معدلات انتقال العدوى وإصابة الموظفين بالأمراض.

النظافة الشخصية 

  • غسل اليدين المتكرر بالماء والصابون مدة 20 ثانية على الأقل بانتظام، وخاصة بعد استخدام المرحاض، وقبل تناول الطعام، وبعد السعال أو العطس.
  • استخدام معقم اليدين الكحولي في غرف العمل المشتركة والفردية، خاصة عندما لا يتوفر الماء والصابون بسهولة.
  • السعال أو العطس في منديل ورقي أو في ثنية المرفق، وليس في اليد، مع توفير المناديل الورقية وحاويات للتخلص من المناديل المستعملة.
  • تجنب لمس العينين والأنف والفم دون غسل اليدين لمنع انتقال الجراثيم من الأسطح إلى الجسم.
  • البقاء في المنزل عند المرض، لذلك على الشركات تطبيق سياسات مرنة للإجازات المرضية والاستراحة حتى للتعافي التام، وتشجيع خيار العمل عن بعد إن أمكن في حالة المرض.
  • تجنب مشاركة الأدوات الشخصية مثل الأكواب والأباريق وأدوات المائدة. وفي حال المشاركة يجب غسل الأدوات جيداً بعد كل استخدام. 
  • الابتعاد عن المصافحة خلال مواسم المرض.

اقرأ أيضاً: هل تشرب قهوتك بأمان في مكتبك؟ احذر الأضرار التي قد تلحق بك

نظافة المكتب

  • التنظيف والتعقيم المنتظم للأسطح التي تلمس باستمرار في المناطق المشتركة، مثل مقابض الأبواب وأزرار المصاعد وأجهزة المطبخ المشتركة، وغيرها.
  • تشجيع الموظفين على تنظيف مكاتبهم الشخصية والكيبورد والماوس والهاتف يومياً باستخدام مناديل مطهرة.
  • الصيانة المنتظمة لأنظمة التدفئة والتهوية وتكييف الهواء، وفتح النوافذ لزيادة تدفق الهواء قدر الإمكان، والحد من دخول مسببات الأمراض المحمولة جواً.
  • المحافظة على مستوى الرطوبة الأمثل في الأماكن المغلقة بين 40% و60%، ما يقلل معدل بقاء بعض الفيروسات والبكتيريا في الهواء. 

اقرأ أيضاً: شرب القهوة من الآلة المشتركة بالمكتب قد يضر بقلبك

إجراءات إدارية

  • حث الموظفين على تلقي اللقاحات المناسبة مثل لقاح الإنفلونزا السنوي.
  • توزيع ملصقات أو لافتات مرئية واضحة في المكتب ودورات المياه والمطبخ لتذكير الموظفين بالنظافة والتعقيم.
  • توفير الصابون السائل والماء الدافئ والمناشف الورقية للموظفين جميعهم، ومواد التنظيف المناسبة لكل نوع من الأسطح. 
  • تحسين تصميم المكاتب لتقليل الازدحام بالموظفين، ويشمل ذلك زيادة المسافة بين المكاتب، وتطبيق ساعات عمل مرنة أو نوبات عمل متناوبة، واستخدام غرف أكبر للاجتماعات. 

المحتوى محمي