يؤدي المكان الذي تعيش فيه سواء المنزل أو الحي أو المبنى دوراً مهماً في تكوين حالتك الصحية، فالعوامل الوراثية وتاريخ العائلة مهم، ولكن المكان الذي تعيش فيه وتوفر الغذاء الصحي ونوع المجتمع الذي تحتك به يومياً، يؤثّر بشكلٍ أكبر أحياناً في صحتك.  كما يمكن أن يؤثّر الوصول إلى خيارات الطعام الصحي وتوفر القدرة على المشي واللعب بأمان في الحي بشكلٍ كبير في الصحة العامة للفرد، وعلى متوسط ​​العمر المتوقع أيضاً، وتُدعى هذه العوامل "المحددات الاجتماعية للصحة"، حيث وجدت دراسة نُشرت في مجلة الجمعية الطبية الأميركية عام 2014، أن هناك فرقاً بنحو 20 عاماً في متوسط ​​الأعمار المتوقعة بين المقاطعات في…