نتفق جميعنا في أننا نرغب بأن نخلد لفراشنا ليلاً ونحن نشعر بحالة من الرضا عن أنفسنا وعن يومنا بكل جوانبه، وبمعنى آخر إن الوصول إلى نمط حياة يرضي واجبنا تجاه أجسامنا وصحتنا النفسية وعملنا وعائلاتنا هو هدف الجميع.
 إلّا أننا نحتاج لتعديل عدة مفاهيم أُسيء فهمها في وقتنا الحاضر، وعلى رأسها تعريف "نمط الحياة الصحي"، فمثلاً قد اُنصح بأن عدم التقيد الدقيق والمثالي بعدد من النصائح والخطوات سيجعل من نمط حياتك غير صحي، وبالطبع هذا اتهام خاطئ، ففي النهاية هذا الضغط النفسي الذي يقبع في مثالية التقيد يسيء إلى صحتنا وسلامتنا النفسية، الأمر الذي يبعدنا خطوةً عن الوصول إلى نمط الحياة الذي نرغب به، إذ أصبح مصطلح "الحفاظ على نمط حياة صحي" منمقاً للغاية، ويعدله كثيرون بما يتناسب مع نمط حياتهم، الأمر الذي أدى إلى ضياع الجوهر الحقيقي لمعنى هذا المصطلح، ألا وهو "التوازن والاعتدال". 
أدرجت منظمة الصحة العالمية مجموعة من النصائح الطبية العامة التي ترفع من نوعية سلوكنا الغذائي والبدني والنفسي،

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.